البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٨/١٦٦ الصفحه ٣٩١ : ، وإذا اشتد الحرّ بافرنجة استحجرت الأرض وكثر الزلق ،
فلا يركب الفارس إلا على خطر لا سيما إذا نزل المطر
الصفحه ٣٩٩ : ء ، فلما صار
إلى طوس اشتدت به وزادت ، واستراب بأطبائه ، فبعث إلى متطبب فارسي يقال له الاسقف
، فأشخصه إليه
الصفحه ٤٠٧ : من أرض فارس.
وللخليفة القائم
دعاء معروف يستغيث به ربّه مما حلّ به من البساسيري استجيب له فيه ، وهو
الصفحه ٤١٠ : القادسية ، وسواد البصرة الأهواز وفارس ودهستان ، وهذه
كلها من العراق ، والعراق وسط الدنيا ومستقر الممالك
الصفحه ٤٢٢ :
تنهي إليك بها
اذعان منقاد
لا تقبلنّ أمير
المؤمنين بها
فرات فارس أو
عورا
الصفحه ٤٢٨ : الططر ، جلال الدين خوارزم شاه في
ستين ألف فارس ، فقاتلهم ثلاثة أيام فكانت العاقبة له ، وتصايح الناس
الصفحه ٤٣٦ : مروان» في تاريخ الدولتين : ٢٤ ، وقد كتبه محققا الفارسية :
١١٤ أبو مروان اليحصبي (وغيراه عما صورته
الصفحه ٤٣٨ : : فتنحّوا حتى نعبر ، فقال
خالد رضياللهعنه : لا نفعل ، ولكن اعبروا أسفل منا ، فقالت الروم وفارس
بعضهم لبعض
الصفحه ٤٤٣ : ء الله ، ثم استمدوا فتجمعت عليهم أكراد فارس ، فدهم
المسلمين أمر عظيم وجمع كبير ، ورأى عمر رضياللهعنه في
الصفحه ٤٤٤ :
: في بلاد فارس ،
منها الإمام أبو إسحاق إبراهيم ابن علي بن يوسف الفيروزابادي الشيرازي الفقيه (١) ، لقيه
الصفحه ٤٤٩ : قادس
ولمّا نزلنا
تحته قال صاحبي
أعاجيب روم أو
أعاجيب فارس
فقلنا
الصفحه ٤٥٦ : القرميسني
البصري اللغوي (١) صاحب التأليف في الحماسة وغيرها ؛ أصلها بالفارسية كرمان
شاهان فعرب.
القراصة
الصفحه ٤٥٩ :
لمّا فرغ من ايقاعه بالروم ومن انضوى إليهم مغيثا لهم من مسالح فارس بالفراض ـ وهي
تخوم الشام والعراق
الصفحه ٤٦٥ : ميلا وعرضها نحو ٦٠ ميلا ، وأهلها آفة على طريق الهند وطريق بحر فارس ، لا
يزالون يقطعون على المراكب
الصفحه ٤٨٠ : بالعراق ، والقاف مضمومة ، وبقس الناطف كانت
أول وقعة بين المسلمين وبين فارس ، وكان على المسلمين يومئذ أبو