البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٨/١٣٦ الصفحه ٢٢٦ :
النخل وهو سواده وشخوصه ، يقال : سدير إبل وسدير نخل ، وقال الأصمعي : السدير
بالفارسية : سه دلّى ، كان له
الصفحه ٢٤٣ : الملك الفارسي وانه ملك الأقاليم
السبعة ، وزعموا أنه مغلّل في جبل دنباوند واتخذ اليوم الذي قيد فيه عيد
الصفحه ٢٤٩ : .
الديبل
(٣) : مدينة في جنوب البحر الفارسي ، وقيل هي في أرض السند ،
ويقال لها أيضا الديبلان ، وهي مدينة
الصفحه ٢٥٥ :
الدواب ما ينتقلون (٥) بها ، ولسانهم منفرد عن الألسن الفارسية والرانية
والأرمينية ، والغالب عليهم النحافة
الصفحه ٢٥٧ : من المشرق فدوخوا بلاد المسلمين ، ثم إنهم ساروا
في الفارس والراجل وقصدوا الكامل حتى نزلوا في مقابلته
الصفحه ٢٦٣ : : ماه البصرة
وماه الكوفة ، فماه البصرة نهاوند وماه الكوفة الدينور ، والماه بالفارسية قصبة
البلد أي بلد
الصفحه ٢٦٦ : أهل فارس ، وقد
أقبلوا نحوه ونزلت أوائل أمدادهم تستر ، فالتقى النعمان والهرمزان فاقتتلوا قتالا شديدا
ثم
الصفحه ٢٧٦ : بناه ، وهو من أكابر
ملوكهم ، كما بنى ببلاد فارس وخراسان مدنا كثيرة.
وكان الاسكندر ،
وقيل إنه ذو
الصفحه ٢٨٩ : الجيوش مع أمرائها
على اشبيلية ، وخرج المعتمد إلى لقاء يوسف من اشبيلية في مائة فارس ووجوه أصحابه ،
وأتى
الصفحه ٢٩٠ : جاء في الليل
فارسان من طلائع المعتمد يخبران انهما أشرفا على محلة ابن فرذلند وسمعا ضوضاء
الجيوش
الصفحه ٢٩١ : كان يلي محلته في نحو الخمسمائة فارس كلهم مكلوم ، وأباد القتل
والأسر من عداهم من أصحابهم ، وعمل
الصفحه ٢٩٣ : إذا أتى البيت طاف بها وزمزم على بئر
اسماعيل ، وقيل إنما سميت زمزم لزمزمته عليها هو وغيره من فارس ، وفي
الصفحه ٢٩٩ : .
سابور
(٥) : مدينة من مدن فارس ، بناها سابور أحد ملوك الفرس
الساسانية وسميت باسمه ، وهي إحدى البلاد التي
الصفحه ٣١٠ : الصدفين ، تتصل به حصون فيها قوم يتكلمون بالعربية والفارسيّة مسلمون
يقرءون القرآن ولهم مساجد ، فسألونا من
الصفحه ٣١٣ : تحمل
إليه الخمر من العراق وفارس فيشتريها بماله وتباع له في بلاده ، وهو يشرب ويحرم
الزنا ولا يراه