البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٣/١ الصفحه ٣٢٧ : .
سقمانية
(٥) : مدينة في بلاد الترك تلي الأرض المنتنة من جهة شمالها ،
وهي مدينة كبيرة عامرة لا ملك لها ولا
الصفحه ١٩٢ : أوقاتا ، وهيئة صلاتهم هو أن يدخل
الهيكل وقد وضع يديه معا على صدره ثم يستقبل القبلة عليه لباس من صوف
الصفحه ٢٢٤ :
نهرها المسمى نهر العسل بساتين وجنات بضفتيه معا ، وبالجزيرة الخضراء إنشاء وإقلاع
وحطّ ، وأمام المدينة
الصفحه ٩٠ : جليقية ، وإقليم برذيل من أشرف أقاليم تلك
الناحية وهو كثير الكروم والفاكهة والحبوب (٢) ، وهو مدينة كبيرة
الصفحه ٤٣٤ : عنه ما حييت
(٣) ، فرجع وبنى قصر المعلى واتخذ بها ضياعا.
الفارياب
(٤) مدينة من الجوزجان أصغر من
الصفحه ٤١ : إلى أن بلغت الحد الذي وعدت
به فسمّت نفسها.
أنده
(١) : مدينة من كور بلنسية.
أنداره
(٢) : مدينة
الصفحه ٥٥٢ : يومين ، وليس عليه شيء من
العمارة ، والوحوش نستقر في غياض ضفتيه معا ، فهم يصيدونها هناك ، وفي هذه المدينة
الصفحه ٥٦٨ :
الحجة مكمل سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، فأتوا ميورقة ونزلوا وتقرب العسكر من
المدينة ودار الأسطول بالمرسى مع
الصفحه ٥٠٩ : سافر فيه المغرورون (٥) وأقلعوا من مدينة الأشبونة حسما ذلك مذكور عند ذكرها ، ولم
يقف منه أحد على خبر
الصفحه ٥٨٢ : ، مدينة صغيرة من بغداد إليها مشرقا أربعة فراسخ
، ويقال بضم الراء وفتحها وكسرها مع النون ، ويقال بضم النون
الصفحه ٦٠٠ : ، وكل
مدينة منها لها اسم يعود إلى الواح ، وأهلها مسلمون ، وهي آخر بلاد الإسلام ،
بينها وبين بلاد النوبة
الصفحه ٢٤٦ : العراق لا يحبون معاوية أبدا
وان أهل الشام لا يحبون عليا أبدا فهلم فلنخلعهما معا ونستخلف عبد الله بن عمر
الصفحه ٤٥١ : والمواهب
والصنائع
يتسابقون إلى
المعا
لي كلهم فيها
مسارع
ولقد ملكنا
الصفحه ٤٥٩ : وافاهم مع صاحب الساقة الذي وضعه فقدما معا ، وخالد
وأصحابه محلقون ، ولم يعلم بحجه إلا من أفضى إليه بذلك من
الصفحه ٥٨٧ : : القسم الأول نيل مصر يشق أرضها من
الجنوب إلى الشمال وأكثر مدن مصر على ضفتيه معا ، والقسم الثاني من النيل