البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/١ الصفحه ١٣٠ : صلىاللهعليهوسلم الروم في تبوك فكانت أقصى أثره ، وبنى بها مسجدا وهو بها
إلى اليوم ، وقصة تبوك مستوفاة في سيرة ابن
الصفحه ٥٧٩ :
ابن مضاء اللخمي
تبع الخليفة المنصور يعقوب في حركته إلى إفريقية ، فلما انتهى إلى القيروان اعتلّ
الصفحه ١٦ :
ينظر فيها جميع الأمم والأقاليم ويقابل ذلك بما يصلحه ، وقد كان عهد إلى رئيس
كهنته أن يأمرهم بالنظر في كل
الصفحه ٣١٦ : سرخس في مقدار نصف مرو.
ولمّا سار ابن
عامر (٣) إلى الطبسين يريد أبرشهر ، وهي نيسابور ، فتح ما حولها
الصفحه ٢٤٧ : .
وانخزل أبو موسى
فاستوى على راحلته ولحق بمكة ولم يعد إلى الكوفة ، وآلى ألا ينظر في وجه علي رضياللهعنه ما
الصفحه ٢٩٠ : ، ولمّا ازدلف بعضهم إلى بعض أذكى المعتمد
عيونه في محلات الصحراويين خوفا عليهم من مكايد ابن فرذلند إذ هم
الصفحه ٣٢٧ : ، وعلم ما في ضمائر الصدور ،
وألجم بقدرته البحور ، سيروا بين الغرب والشرق حتى تنتهوا إلى جبال ، فاسلكوا
الصفحه ٥٩٢ :
منهم خلق كثير قتل منهم القرمطي ثلثمائة ألف وطرحهم أحياء في النار ، ونجا منهم
قوم قليل إلى جزيرة أوال
الصفحه ٢٥٩ :
فلا ينزلون ولا
يرحلون إلا بأمره ، وبلغ من بغيه أنه اتخذ جرو كلب فكان إذا نزل منزلا فيه كلأ قذف
الصفحه ٦١ : الذي به إلى انقضاء الشتاء ، وهو من عجائب الأرض.
ومن مدينة
الاشبونة كان خروج المغررين في ركوب بحر
الصفحه ٣٤١ : ،
ودفع عن مملكته ، وأما في الصيف فلا سبيل للترك إلى العبور عليه ، فلما أن. وردت
مراكب الروس إلى رجال
الصفحه ٥٦٨ : والقصبة ، فخرج الناس
وأمنوا ، وكتبا إلى الملك الناصر بالفتح.
وكان السبب في
التوجه إلى ميورقة أن المنصور
الصفحه ٤١٩ : استبشر ، وتكلف
الشعراء له بهجو آل المهلب فأكثروا ، وبعث يزيد هلال ابن أحوز المازني في طلب آل
المهلب
الصفحه ١٣١ :
(١) : موضع في بلاد بني عقيل ، وقيل تثليث واد بنجد وهو على
يومين من جرش في شرقيها إلى الجنوب وعلى ثلاث مراحل
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر