البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٩/٦١ الصفحه ٤١٥ :
إلى الليل ، ثم
توجه في ثاني يوم الفتح إلى قابس فأحدق المقاتلون برا وبحرا ففتحوا أبوابهم
مستسلمين
الصفحه ٥٧٣ : ، فنهض إليهم بنفسه ، وحفر لهم
أخاديد وأضرمها نارا ثم دعاهم إلى اليهودية فمن أبى قذفه في الأخاديد ، فأتي
الصفحه ٦٨ : منحرفا بشيء إلى الجنوب الحبس الذي حبس فيه المسيح عليهالسلام ، والقبة الكبيرة قوراء مفتوحة إلى السما
الصفحه ٥٨٠ : أمير العرب ، يعنون عمر رضياللهعنه ، في بلاده ، فكتب أهل الكوفة بذلك إلى عمر رضياللهعنه : فقام على
الصفحه ٢٦٦ : إلى سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه ان ابعث إلى الأهواز بعثا كثيفا مع النعمان بن مقرن ، فخرج
النعمان في
الصفحه ٢٣٨ : الباب الغربي وهو باب الجابية المصلّى ، وتسير من المدينة في
بساتين إلى باب صغير وعليه خمس صوامع للرهبان
الصفحه ٣٨٢ : إلى بعض حتى سال منها جدول
عمّ المدينة لأنفسهم وماشيتهم من أعذب الماء وأطيبه ، يصبّ في صحن عظيم اتخذ له
الصفحه ١٧٤ : تنازع
إلى العدل
والوالي المصيب حكومة
فقال بحق ليس
فيه تخالع
ولله
الصفحه ٥٥٧ : ينحط منه إلى عين يقال لها سرحان ، يقال إنها العين التي كان المسيح عليهالسلام يفتح فيها عيون العميان
الصفحه ٤٥١ : والمواهب
والصنائع
يتسابقون إلى
المعا
لي كلهم فيها
مسارع
ولقد ملكنا
الصفحه ٣٦٧ :
الطاغية رجار
الفرنجي يفتحها قطرا قطرا ويأخذها كفرا كفرا إلى أن استولى على جميعها وذلك في مدة
الصفحه ١٤٠ : ، وبينها وبين مدينة سابور ثمانية فراسخ ، وهي مرتفعة
الأرض والماء يرتفع في الشاذروان إلى بابها ، وبها وجد
الصفحه ١٨٩ : وقيعة بدر
فذكروا مصابهم بمن أصيب من قريش يومئذ ، الحديث بطوله ، وفيه أن عمير بن وهب جاء
إلى المدينة
الصفحه ٥٠٠ : يزيد : أبشروا فإنه لم يولد لي غلام قط في حرب إلا رزقت
الظفر. فلما التقيا كانت الحرب بينهما بالسواء إلى
الصفحه ٣٩٣ : لجميع بلاد الأندلس لأن منها إلى قرطبة تسع مراحل ، ومنها
إلى بلنسية تسع مراحل أيضا ، ومنها إلى المرية في