البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨/١ الصفحه ٣٢٦ : تخيرها لطيب
مقيله
كعب بن مامة
وابن أمّ دواد
جرت الرياح على
محل ديارهم
الصفحه ١٦ : جميع الأشياء وغوامض الأمور ودلائل النجوم وعللها
وسائر الطبائع وعمل الأدوية وتأليفها ومعرفة العقاقير
الصفحه ٣٥٥ : خمس وعشرين وستمائة وأبو العلا [ادريس] المأمون في اشبيلية وقد صفت له
، وكان عازما على التحرك إلى برّ
الصفحه ٣٥٩ :
بخيش كنا أعددناه
للصيف بعد أن نغمسه في الزيت ، وجليت بوران على المأمون وقد فرش لها حصير من ذهب
الصفحه ٨٥ : ، كان المأمون بن الرشيد خرج إلى الصائفة
على طريق طرسوس فمرض بعين يقال لها عين البذندون وذلك سنة ثماني
الصفحه ١٧ : من الموضع الذي فتحوا مطهرة من حجر أخضر فيها مال ، فقال
المأمون : زنوه ، فوزنوا الجملة [فوجدوا] فيها
الصفحه ٨٦ : ـ فقالوا : تفسيره مدّ رجليك ، فلما سمعها المأمون اضطرب من هذا الفأل
وتطير به فقال : سلوهم ما اسم هذا الموضع
الصفحه ٣٥٨ : ابن عبد الله القسري ، وهو الذي أعرس
بفمه المأمون إذ بنى على بوران بنت الحسن بن سهل وزيره (٤) ، وهو من
الصفحه ٣٠٠ : بالخلافة وهي سنة ثمان عشرة
ومائتين نزل دار المأمون ثم بنى دارا في الجانب الشرقي من بغداد وانتقل إليها
فأقام
الصفحه ٣٨٨ :
عبيد القاسم بن سلام. وفيها دفن المامون ابن الرشيد وكان خرج غازيا ، فمرض بعين
البذندون فمات هناك ، فحمل
الصفحه ١٦٧ : ، ونودي باسمه ووزن له عطاؤه فجعل ذلك في كمه ، وفعل
ذلك بالأمين والمأمون ثم بني هاشم وغيرهم ، وكانوا يقومون
الصفحه ٣١٦ : ، وقيل ستة آلاف ألف ومائتي ألف.
وفيها قتل المأمون
وزيره الفضل بن سهل ، دخل الحمّام بسرخس فقتل غيلة
الصفحه ٣٢٧ : .
السند
: بلاد كبيرة فيما
بين ديار فارس وديار الهند ، وبلغ المأمون أن بشر بن داود المهلي والي السند أنشد
الصفحه ٣٤٥ : (٨) كان خرج على المأمون أو على أبيه وانتهت خيله إلى
الشماسيّة بالعراق ، وأما البردان وقطر بل ومسكن وما
الصفحه ٣٤٦ : المأمون فوق باب الشماسية وهو على بغل ، فخرج من زرع كان بالقرب من
الطريق رجل معه قصة ، فنفر البغل ورمى