البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨/٣١ الصفحه ١٦٣ : عظيمة بقي منها جدار هو
اليوم قبلة شريعة العيدين مفصص كثير النقوش والصور ، ومرساها مأمون به عين عذبة
الصفحه ٢١٥ : تدعى
المسلمية القائلة بدعوة أبي مسلم وإمامته ، وبابك الخرّمي أحد الثوار على المأمون
وكان خرج في بلاد
الصفحه ٢١٦ : المأمون ، وكان فيلا عظيما قد جلّل
بالديباج الأحمر والأخضر وأنواع الحرير الملوّن ، ومعه ناقة بختية عظيمة
الصفحه ٢٢٣ : سفينة غصبا ، حكي ذلك عن وكيع بن الجراح.
ومرسى الجزيرة
مشتى مأمون وهو أيسر المراسي للجواز وأقربها من
الصفحه ٢٤٣ : ، ويقال إن فيه الضحّاك الذي يقال له مام ، ويقال إنه الذي قال له نوح عليهالسلام (يا بُنَيَّ ارْكَبْ
مَعَنا
الصفحه ٢٧١ : الرقة هي عين البذندون التي مات فيها المأمون وان مولده
اقتضى أنه يموت بمكان يقال له الرقة فكان كذلك وحمل
الصفحه ٣٣٣ :
الخبر ، ففعل المأمون ما أشار به ، وأقبل يختبر عرقه في الوقت بعد الوقت ، ثم لم
يشعر بشيء حتى دخل غلمان
الصفحه ٣٧٦ : الآخرة» ... الخبر.
ضبا
(٢) : من عمل المدينة النبوية ، وهو مرفأ للسفن مأمون ، وفيه
آبار عذبة ، وشجر
الصفحه ٤٠٠ : يأفل البدر
فما الخير
بالمأمول ما هبت الصبا
ولا الشرّ
بالمأمون ما برق الفجر
الصفحه ٤١٠ : ، وهذا مصلّاه ، وهو بايدي النصارى معظّم محفوظ.
وهي كثيرة (٩) الضياع ولها مرسى حسن مأمون ، وبها أخلاط من
الصفحه ٤٣١ : إنها مدينة كبيرة القطر كثيرة الأهل ، موضعها قرطيل منقطع
عن البر ولها مرسى حسن مأمون مشتى ... ومنها إلى
الصفحه ٤٣٣ : المأمون مرو الكبيرة ، وهي أنزه موضع ، والغالب عليها أشجار اللوز
والغبيراء والجوز والرمّان والسفرجل
الصفحه ٤٧٢ : .
وكان أهل قمّ
خالفوا على المأمون سنة عشر ومائتين ، فتوجهت إليها جيوشه ففتحها رجل يقال له
الكنج وهدم
الصفحه ٤٨٦ : ، وهي
جزيرة صغيرة خصيبة فيها آثار وأشجار ولها من جهة الجنوب مرسى مأمون يكنّ من رياح
كثيرة.
قويق
الصفحه ٥٣٩ : جامعها داخل ذلك السور ، له باب واحد ، ولها مرفأ غير مأمون لضيقه
وقرب قعره ، وبها عيون طيبة ، يسكنها