البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١٨١ الصفحه ٣٨٠ : عبد الملك أفسد في أرض لعبد الله ابن يزيد بن
معاوية ، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك ، فقال
الصفحه ٣٨٨ : ، وأنزلها الناس
عام ولي الخلافة ، في [جيش] كثيف وعسكر ضخم إلى الثغور ، وأمره أن يبني مدينة
طرسوس في المرج
الصفحه ٣٩٧ : ،
فأقبل يريدها ، وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد ، فكتب إلى يزيد بن معاوية يعلمه بذلك
فكتب إليه أن ضع عن أهل
الصفحه ٤٠٢ :
صلىاللهعليهوسلم وقبر الحسن بن علي رضياللهعنهما ؛ وباب في المغرب يخرج منه إلى العقيق وإلى قبا
الصفحه ٤١١ : اليوم بأنواع التجارات ، فإذا أمسى المساء انصرف كل أحد إلى موضعه.
وكانت عكاظ ومجنة
وذو المجاز أسواقا
الصفحه ٤١٥ :
إلى الليل ، ثم
توجه في ثاني يوم الفتح إلى قابس فأحدق المقاتلون برا وبحرا ففتحوا أبوابهم
مستسلمين
الصفحه ٤١٨ : لك»
، ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ارفضّوا إلى رحالكم» ، فقال له العباس ابن عبادة بن
نضلة
الصفحه ٤٢١ : مال داثر أغفلته الملوك قبلك ، فيه اللؤلؤ والزبرجد والياقوت والذهب
والفضة ، يريدون الكعبة ... إلى آخر
الصفحه ٤٣٥ : المؤمن ،
ومنها يتجهز إلى بلاد السودان وإلى بلاد المشرق ، ومنها يحمل النحاس الأصفر إلى
جميع الآفاق
الصفحه ٤٤٩ : من
حسان الأوانس(١)
إلى أن ترى
الشخص الملفع موفيا
على الصنم الموفي
على بحر
الصفحه ٤٥٤ : لما افتتحت مدائن قبرس وقع
الناس في السبي يقتسمونه ويفرقونه بينهم ، فتشكى بعضهم إلى بعض ، فبكى أبو
الصفحه ٤٦٢ : مدينة قرطاجنة إلى
مرسية في البر أربعون ميلا.
وبقرطاجنة هذه هزم
عبد العزيز بن موسى بن نصير تدمير ابن
الصفحه ٤٧٥ : بالقصر
حوزة الطاق
دانت ملوك
الأنام للملك ال
أبلج قسرا بكل
آفاق
وهذا
الصفحه ٤٧٦ : ، والناس لا يعلمون أين يريد ،
فمضى حتى قرب من قصريانة فنزل ، فلما غشيهم الليل نزل حتى صار إلى قرب المدينة
الصفحه ٤٨٢ :
مما يلي البر وفيه
باب الذهب ، وهي التي تلي الشمال ، وطولها من الباب الشرقي إلى الباب الغربي