البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥٤/٣١ الصفحه ١٧٠ :
لطمته ، قال :
وتقيده مني وأنا ملك وهو سوقة! قال : إما أن ترضيه والا أقدته منك ، فانه قد جمعه
الصفحه ١٧١ :
القسطنطينية وجدت الناس منصرفين من جنازته ، فعلمت أن الشقاء غلب عليه. قالوا :
وكان طوله اثني عشر شبرا.
جمع
الصفحه ٣٦٦ : المد والجزر كل يوم : وكان
الأديب أبو عبد الله محمد بن الشيخ أبي تميم ولي في المدة المستنصرية اشرافها
الصفحه ٣٧٠ :
شهادة إلا المسلمون ، وإن قلّوا.
وببلاد البلهرا
مساجد تقام فيها الصلوات والجمع وتقام الجمعات بالأذان
الصفحه ٥٥١ : سقائفه وحجره ، فإذا ذلك كله حجر واحد منقور ، فإن كان بناء قد أحكم حتى صار
في الاستواء كحجر واحد لا يستبين
الصفحه ٨٧ : شاب
رجلان فدفعا إلي ثمن غرارة قمح وقالا : اعجن لنا كل يوم ربعا وأنفق لنا خمسة دراهم
في لحم وشيء من
الصفحه ٢١٤ : الخميس من العام ثم هدم الخالصة ضحى يوم الجمعة من الغد ، وفي
ذلك يقول صاحب (٢) صقلية حينئذ علي بن الخياط
الصفحه ٩ :
قد حلّها كلّ
جود
وأمّها كل مله
بدت لديها بدور
الصفحه ٢٠ : أذربيجان بين بكير ابن عبد الله وبين عتبة بن فرقد
وأمر كلّ واحد منهما بطريق غير طريق صاحبه ، ثم جمع عمر
الصفحه ٢٢٥ : وخوارزم
كور منقطعة من خراسان ومما وراء النهر ، وتحيط بها المفاوز من كل جانب ، وحدّها
يتصل بحدود الغزية مما
الصفحه ٢٣٥ : المسمى بأوثان. وفي كل هذا الجبل كل طريفة من الثمار وغرائب الأشجار والماء
يطّرد فيه ، ويوجد بوسطه وحوافيه
الصفحه ٢٤٣ : وصنّاعهم يجيدونها فضلا عن
غيرهم من الأمم ، وكذلك الحديد السندي (٢) والسرنديبي والبينماني في كلها تفاضل بحسب
الصفحه ٣٨٢ : مرسى يكنّ من كل ريح ، وبه غريبة ، وهو غار
هناك يعرف بغار الأقدام ، يرى من البطحاء التي تلي الغار [أثر
الصفحه ٤٤٢ : فراسخ ، والنيل يأتيها من أعلى أرضها فيجتاز بها من ناحية جنوبها وينعطف مع
غربيها ، وبناء دورها كلها
الصفحه ٧ : عبد الله بن صالح الأبهري الفقيه المالكي (٤) جمع بين القراءات وعلو الأسانيد وتفقّه ببغداد وشرح مختصر