البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥٤/١٥١ الصفحه ٣٩ : ويتجهز به في كل سنة
إلى سائر البلاد بما لا يحصى كثرة ومعادنه لا تنقص كبير نقص ، وأهل تلك الناحية
يذكرون
الصفحه ٤٣ : باليهودية وهي أكبرهما ، والثانية تعرف شهرستان وفي كل واحد منهما منبر ،
واليهودية مثلا شهرستان في المساحة
الصفحه ٥٩ : الزيت يتجهزون به إلى المشرق والمغرب برا وبحرا ، يجتمع
هذا الزيت من الشرف ، وهو مسافة أربعين ميلا كلها في
الصفحه ٧٩ : المال
وكانت [له] البثنيّة والجابية من الشّام كلها بما فيها ، وكان له فيهما ما لا يحصى
من العبيد والغنم
الصفحه ٨١ : الحديد
الطيب وبها من الصناعات كل غريبة ، وعلى نحو ميل منها نهر يأتي إليها من جهة
المغرب وهو نهر عظيم يجاز
الصفحه ٩٣ : ، ويحيط بجبالهم وسهولهم شجر
البلوط الذي فاق طعمه كل بلوط على وجه الأرض ، ولهم اهتمام بحفظه وخدمته وهو لهم
الصفحه ٩٤ :
لصاحب مكة عسكر خيل إنما هم الرجالة تسمى الحرابة. ولمكة موسمان ينفق فيهما كل ما
جلب إليها ، أحدهما أول
الصفحه ١٥١ : ء في كل مشهد
عظيم رماد القدر
في كل شتوة
ضروب بنصل
المشرفي المهند
الصفحه ١٨٥ : مما يلي البر ، فيه حافة مثل الحائط ، فيها نقب ينبعث منه ماء في غلظ حجر
الربع الموزون به في كل وقت من
الصفحه ١٩٢ : الترتيب مسقفة كلها بالخشب لا يزال أهلها في ظل بارد ، ويتصل بأسواقها
جامعها وهو في غاية الحسن ؛ له صحن كبير
الصفحه ٢٢٣ : صفوان
وفرّ عكرمه وضربونا بالسيوف المسلمه يقطعن كل ساعد وجمجمه لم تنطقي في اللّوم أدنى
كلمه
الخضرا
الصفحه ٢٨٦ :
يظهر الزهد والتقشف ويأكل من كسبه ويكثر الصلاة ، ويبتاع كل ليلة من عمل يده رطل
تمر يفطر عليه ، وإذا قعد
الصفحه ٣٤٠ : أميال ، وسمي بذلك لأنه مشرف من ناحية اشبيلية ممتدّ من
الجنوب إلى الشمال ، وهو كله (١) تراب أحمر ، وشجر
الصفحه ٣٧١ : كل فخذ من فخذه ، مثل أن يكون الرجل من مضر
ويتزوج في ربيعة ، ومن ربيعة فيتزوج من مضر ، ومن كهلان
الصفحه ٣٨٨ : ومائة ، فخطّ بها سبعة وثمانين برجا
مستديرة ومربعة ، على كل برج عشرون شرفة ، وبين كل برجين ست وخمسون شرفة