البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٨/١ الصفحه ٣٢٣ : إليهم ، وقيل للشيخ : قد أعتقك خاقان لأنك رجل ، فسر حتى تحدّث خوارزم
شاه ، فسار على فرسه إلى خوارزم شاه
الصفحه ٦١٨ : آلاف ، فلما رأى انكسار
المسلمين واضطراب فرسان العرب ، وكان إلى جنبه أكثر من مائة ألف من الروم
الصفحه ٢٥٩ : ربيعة] فاحتز رأسه ، فلما قتل كليبا
أمال يده بالفرس حتى انتهى إلى أهله ، قال : وتقول أخته حين رأته لأبيها
الصفحه ١٤٠ : بنا ننظر إلى فرس ، فمضى وعبيد الله خلفه فضربه
بالسيف فقتله.
ويقال (٥) إن أجناد المسلمين لمّا نزلوا
الصفحه ٩٧ : تحاجزنا فنظرت إلى [ما بدا من] عنقه فو الله ما اخطأته ، فقطعته فصرع
فضربته حتى قتلته ، وأقبلت إلى فرسي وقد
الصفحه ١٩٨ : ء إلى نهر دون حمص مما يلي دير مسحل فنزل
عن فرسه فسقاه ، وجاءه نحو من ثلاثين فارسا من أهل حمص فنظروا إلى
الصفحه ٢٦٠ : إلى العقد أخذ الهجرس بوسط رمحه ثم
قال : وفرسي وأذنيه ورمحي ونصليه وسيفي وغراريه لا يترك الرجل قاتل
الصفحه ١٥٧ : تتصرف إلى جهات كثيرة ، ويصاد بها السمك الكثير ، والبقول بها ممكنة ،
وهي من بنيان الفرس بنوا سورها أتقن
الصفحه ٥٢٨ : يستريح كأنه على الأرض ، فقال قيس ابن أبي حازم : إني لأسير في دجلة في أكثر
مائها إذ نظرت إلى فارس وفرسه
الصفحه ٦١٠ : الجهة المسمومة من السكين ، ثم انصرف سليمان إلى صاحبه وقال : قد تمّ مرادنا ،
وقد كانا أعدا فرسين مضمرين
الصفحه ٤٣ :
فاستجلبه من
العراق فأقبل إلى الأندلس ، فلما وصل إلى المرية مات الحكم فانعكس أمله وبقي حائرا
الصفحه ٢٩٦ :
ومنها يدخل إلى
بلاد السودان ، وشرب أهلها من آبار عذبة ، وبها نخل كثير وتمرها حسن ، والعرب تجول
الصفحه ٢٩٧ : ء يخافونه ، فأجاز بهم خالد بن عرفطة ثم لحق سعد بالناس حتى انتهوا
إلى جلو لاء وبها جماعة الفرس فكانت وقعة
الصفحه ١٢٠ :
ألا أريك شيئا
حسنا ، فانحدر إلى البحر فأخذ ضفدعا ، فجعل في عنقها شعرة من ذنب فرس ، فحانت مني
الصفحه ٢٩٩ : .
سابور
(٥) : مدينة من مدن فارس ، بناها سابور أحد ملوك الفرس
الساسانية وسميت باسمه ، وهي إحدى البلاد التي