البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠١/١ الصفحه ٣٢٣ : أذرع واستدارته سبعون ألف ذراع وعليه
ثلثمائة برج ، والغالب على هوائها اليبس ، وأهلها يستعملون دسم الطعام
الصفحه ١١ :
أبين (١) : باليمن ، قيل فيه بكسر الألف وفتحها ، وهو اسم رجل في
الزمن القديم إليه تنسبُ عدن أبين
الصفحه ١٤٤ : الميورقي فحاصرها أيضا ثم ملكها
وأغرم أهلها مائة ألف دينار وعنّف نوابه على التأني في تقاضيها ثم خرج عنها لما
الصفحه ٢٧٨ : شيخ في غزوة رودس وقد كان أدرك الجاهلية ، قال : كنت
أسوق لأى لنا ، يعني بقرة ، فسمعت من جوفها : يال
الصفحه ٧٩ : الليل على مسافات كأطمة صقلية ، وأطمة وادي برهوت من وادي الشحر وحضرموت ،
وأطمة أشك (١) بين بلاد فارس
الصفحه ٦٠٨ : أكارعه
طاوي المصير
كسيف الصّيقل الفرد
وجّ
(٤) : هو الطائف ، وقيل هو وادي الطائف
الصفحه ٦١٨ : ـ وصار الوادي خندقا بينهم ، وهو لهب لا يدرك ، وزحفت الروم في يوم ذي ضباب ،
وفيهم ثمانون ألف مقيد
الصفحه ١٦١ : ، فأقبل يزيد في جند الشام
وخراسان ودهاقينها في عشرين ومائة ألف يؤم جرجان ، فتحوّل عنها صول إلى البحيرة
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر
الصفحه ٣٢٢ :
وهي مدينة حسنة (٥) كبيرة على جنوب وادي الصغد ، وقصبة الصغد سمرقند ، ولها
شوارع ومبان وقصور سامية
الصفحه ٣٥١ : الاسكندر جنده بعد أن غلب على ملك الفرس
فوجدهم ألف ألف وأربعمائة ألف مقاتل ، ودخل الظلمات مما يلي القطب
الصفحه ٦٠٤ :
وادي
الأزرق (١) : موضع خلف أمج إلى مكّة بميل. وفي صحيح مسلم عن ابن عباس رضياللهعنهما ، أن رسول الله
الصفحه ٤٥٤ : يؤدونه إلى المسلمين بعد المائتين من الهجرة أربعة آلاف ألف
وسبعمائة ألف وسبعة وأربعين ألفا.
القبطيل
الصفحه ٦ : الأرض ،
ويخدم هذا المعدن أزيد من ألف رجُل فقوم للنزول وقطع الحجر ، وقوم لنقل الحطب لحرق
المعدن ، وقوم
الصفحه ٢٠ : لهم ولا نوم ، فسمّاه الناس إلى
اليوم وادي سهر لأنهم سهروا عليه ، فلما أضبح قاتلهم قتالا عظيما حتى يئس