البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٦/١ الصفحه ٣٢٣ : ء ، ويقال : إن فقراء أهلها الذين يعطون الزكاة سبعة عشر ألفا ، وفقراء
ربصها وسوادها خمسون ألفا ، وفي باب
الصفحه ١٣٨ :
التربة وزكاء
الريع ، قال : وكانت جنانا متصلة ولم يكن بمصر كورة يقال إنها تشبه الفيوم إلا هي
وحدها
الصفحه ٢٤٠ : الجابية ، ثم باب الصغير. والأرباض تطيف بالبلد كله
إلا من جهة الشرق مع ما يتصل بالقبلة يسيرا وله أرباض
الصفحه ٥٦٣ : سوران وثيقان ، وباطن الداخل منها بيوت
بعضها على بعض مستديرة بجداره المطيف بالبلد كله ، قد أمكن فتحها فيه
الصفحه ١١١ : إليها من جميع البلدان القاصية والدانية وآثرها جميع أهل الآفاق على
أوطانهم ، يجري في حافتيها النهران
الصفحه ١٩٧ : ، وبالجملة القلعة مشهورة بالحصانة والحسن ، وأبراج سور البلد [كثيرة](٣) جدا وأبراجها كلها مسكونة وكلها طيقان
الصفحه ٤٩٦ : دفع الماء فلا يفيده ذلك
ويغرقه. ولهم في المد والجزر أقاويل يطول الكتاب بإيرادها ، وأهل هذه البلدة عبدة
الصفحه ٦٣٨ :
بلخشان ١٠١ ـ ٤٢٨
بلد بر غواطة ٤٦
بلد العناب ، انظر : بونة
بلد العواصم ٦١٧
بلد
الصفحه ٥٩ : وزكا وجلّ ، والقطن يجود بأرضها ويعمّ
بلاد الأندلس ويتجهز به التجار إلى افريقية وسجلماسة وما والاها
الصفحه ٣٤٠ : وزكا وفضل وجلّ ، ويقال : إن في الشرف ثمانية آلاف قرية عامرة وديارها حسنة ،
وبين الشرف واشبيلية ثلاثة
الصفحه ٣٦١ : (٣) : كان موضع البحيرة أرضا لم يكن بديار مصر مثلها لطيب
التربة وزكاء الريع ، وكانت جنانا متصلة ، ولم تكن
الصفحه ٨٥ : أسير من المسلمين في
بلد الروم بغير فداء : لا درهم ولا دينار](٣) وبين أن يعمر لك كل بلد للمسلمين قد
الصفحه ١١٢ : ء ، ولهم الآبار التي يدخلها الماء من هذه القنوات ، وإنما
احتيج إلى هذه القنوات لكبر البلد وسعته ، وإلّا فهم
الصفحه ١٩٢ : من أجل الأحد عشر يوما وربع
التي بين الشمسية والقمرية.
ووصف بعض البلغاء
حران فقال (٢) : بلد لا حسن
الصفحه ٢٣٩ : ، والبلد كله سقايات قل ما تخلو سكة من
سككه أو سوق من أسواقه من سقاية.
قالوا : ورأس يحيى
بن زكريا