البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/١ الصفحه ٣٢٣ : للثواب ، فجاءت وفاة الرجل ، فاستدعى
ممرضه السميساطي المذكور وقال : أنت قد أحسنت إلي وخدمتني ولطفت بي
الصفحه ٣٤٦ : إلى الأندلس في البيان المغرب ٣ : ١٢٨ وما بعدها (تطوان) وخاصة
الصفحة ١٣٣ ـ ١٣٤ في حصار شنترين
الصفحه ٣٤٢ : أميال [ولها مرسى في الوادي وبها الانشاء](٧) والعود بجبالها كثير يحمل منها إلى كل الجهات.
والمدينة في
الصفحه ٤١٤ : العباسي وافتتحها
في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين ومائتين بسبب ان الروم خرجت إلى زبطرة فقتلوا الرجال
وسبوا
الصفحه ٤١٦ : بن عبد المؤمن ملك المغرب كان تحرك من مراكش إلى الأندلس ، فاحتلّ
باشبيلية ، ثم تحرّك منها إلى قرطبة
الصفحه ٥١٠ : ،
وفيه تنزل الرفاق الواصلة من الشام إلى مصر والقافلة من مصر إلى الشام ، وفيه
كنيسة محكمة البناء واسعة
الصفحه ١٣٨ : ء
أم رقى الجنّ بي
لأقصى منال
بيدي هذه كشفت
حجاب ال
سجف حتى لثمت
وجه الهلال
الصفحه ١٢١ : على النهر الكبير
المنحدر إلى قرطبة ، وهي مدينة ذات أسوار وأسواق ومتاجر وحولها زراعات ، ومستغلات
الصفحه ٣٩٧ : ،
فأقبل يريدها ، وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد ، فكتب إلى يزيد بن معاوية يعلمه بذلك
فكتب إليه أن ضع عن أهل
الصفحه ٥٢٢ :
(١) : نهر عظيم في بلاد السوس الأقصى بالمغرب يصب في البحر
المحيط ، جريه من القبلة إلى الجوف كجري نيل مصر
الصفحه ٤٧٩ : قفصة (١).
وكان يوسف (٢) بن عبد المؤمن ملك المغرب لما طلع إلى إفريقية نزل على
قفصة فاستصعبت عليه
الصفحه ٣٤٤ : بن المنصور يعقوب بن يوسف
بن عبد المؤمن ملك المغرب نزل عليها وحاصرها بالمجانيق الضخام والآلات الحربية
الصفحه ٢٥٩ : ربيعة] فاحتز رأسه ، فلما قتل كليبا
أمال يده بالفرس حتى انتهى إلى أهله ، قال : وتقول أخته حين رأته لأبيها
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى