البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٨/٣١ الصفحه ٢٦٢ : القوم
اقتتلوا صدر نهاهم أشد قتال رآه الناس قط إلى أن زالت الشمس فشد الحوفزان ، واسمه
الحارث بن شريك
الصفحه ٥٦٥ : ينظرون في أمرهم ، وقالوا : نكتب إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فنخبره بعدد عدوّنا ، فإمّا أن يمدّنا
الصفحه ٧٢٢ :
الغز (الغزية) ٨٨ ـ ٢٠٠ ـ ٢٠١ ـ ٣٤٠ ـ
٣٨٤ ـ ٤١٤ ـ ٤١٥ ـ ٥١٠
غسان ، انظر : آل جفنة
غطفان ٣١ ـ ٢٢٢
الصفحه ٦٨ : إسرائيل أربعمائة سنة وأربع وخمسون سنة ، فلم يزل خرابا إلى أن بناه ملك من
ملوك الطوائف من الفرس يقال له
الصفحه ٥٨٠ : (١) مدينة جليلة على جبل ، ذات سور طين ، ولها بساتين وجنّات
وفواكه ومتنزهات ، ومياهها كثيرة وفواكهها تحمل إلى
الصفحه ٥٣٤ : عامر الأحنف بن قيس إلى مرو الروذ حاضر أهلها وخرجوا
إليه فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى اضطروهم إلى حصونهم
الصفحه ٣٨٢ : قدم أبدا ، وليس
هناك طريق ولا منفذ إلى غير الغار](٢) وقد مسحت تلك البطحاء وسويت ، ثم أتوها من الغد
الصفحه ٤٥ : : انه مات في سجنه في الطاعون الذي كان في
الفرس ـ وسيف خاقان ملك الترك وسيف هرقل وكان تصيّر إلى كسرى أيام
الصفحه ٤٣١ : سيفه فضرب به البوّاب فقتله ، وجاء عمرو على فرسه فدخل
الحصن ، وبركت الإبل ، وحلّت الرجال الجوالق
الصفحه ٤٠٦ :
السلطان طغرلبك بقدومه ، وكان قد وصل إلى بغداد وسكّن أهلها وأمّنهم ، وخرج للقاء
القائم ، ونزل عن فرسه
الصفحه ٦٢٢ :
يومهم ويصلون
المشي إلى وقت العتمة ، ويبيتون بقية ليلتهم إلى وقت الفجر الأخير ، ثم يرحلون ،
وهكذا
الصفحه ٣٣٢ :
وتريني القمر
وقد كانت هيت
وعانات أيام الفرس داخلة في حد السواد من طسوج الأنبار (٣) إلى أن بلغ
الصفحه ٣٨٣ : الطاق ، فعاينوا منه مؤيسا لهم ، فكتب صاحب الجيش إلى الخليفة أنه لا يمكنه
في الحرم والخزائن شيء ، فكتب
الصفحه ١٤ : أسواق تقوم بها (٢).
وكان أبو القاسم
بن زكرويه القرمطي صاحب الشامة ينتهي إلى علي بن أبي طالب
الصفحه ٢٥ : بالشام ، وفي الخبر أن عمر رضياللهعنه أجلى اليهود إلى أريحا وكانوا طلبوا إلى النبي صلىاللهعليهوسلم