البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٧/٢٥٦ الصفحه ٥٣٠ :
أنه رجل من أبناء مدينة همذان وأرباب نعمتها ، وان واليك دخل إلى بلدنا ، ولي ضيعة
في بلدنا تساوي ألف ألف
الصفحه ٥٣٢ : وثلاثين ، وهو ابن شهريار ، وقتله الأعاجم ، تولى قتله
رجل ينقر الأرحاء ، وسبيت له ابنتان فوجه بهما إلى
الصفحه ٥٥١ : الأنهار تجري من تحت
سريره ، وهي أربعة. قال رجل : رأيت بمنف دار فرعون ، وكنت أمشي في مجالسه وغرفه
وجميع
الصفحه ٥٥٢ : عليهماالسلام ، حين أضجعه للذبح فركض برجله ، فلان له الحجر فغرق رجله
فيه ، وفي هذا الموضع في عرض الجبل أثر مجرّ
الصفحه ٥٥٥ : اتخذت من القرون دقيقة جدا تضم المنخرين فتمنع الماء منه
، ويشد في إحدى رجليه صخرة مقدار عشرين منّا ، وشدّ
الصفحه ٥٦٥ : المسلمين ،
اصطلحوا على رجل منكم ، فاصطلحوا على خالد بن الوليد رضياللهعنه ، فلما أخذ الراية دافع القوم
الصفحه ٥٨٠ : الجناحين فلا يتحرك
الرأس ، قال عمر رضياللهعنه : بل أقطع الرأس فلا يقوم جسد ولا جناح ولا رجل.
وكتب ابن
الصفحه ٥٨٢ : ، ثم مه؟ قال : ثم والله ما أصيب بعده رجل يعرف وجهه
، فقال : لا أم لك ولا أب ، قتل الضعفاء الذين لا
الصفحه ٥٩٢ : رضياللهعنه متدليا من عقبة هرشى فقال : «نعم الرجل خالد بن الوليد».
وفي كتاب مسلم أنه
صلىاللهعليهوسلم أتى
الصفحه ٥٩٤ : : إنما كان
في الشرط عشرون وقد ازددتم رجلا ، ولكن لا بأس ، فنادوه : ليس يخرج إليك منا إلا
رجل واحد ، فلما
الصفحه ٥٩٩ : الحجّاج قد عمل على الخضراء ، وهي قبّته ، طلسما من
نحاس كهيئة الفرس ، عليه رجل راكب ، للبق والجرجيس ، فلم
الصفحه ٦٠٢ : صلىاللهعليهوسلم : «كلا والذي نفس محمد بيده ، ان الشملة الآن لتحترق عليه
في النار كان غلّها من فيء خيبر». فأتاه رجل
الصفحه ٦٠٧ : ماله ، فعدت
بنو بكر على رجل من خزاعة فقتلوه ، فعدت خزاعة ، قبيل الإسلام ، على بني الأسود بن
رزن : سلمي
الصفحه ٦٠٩ : اقتطع صاحبه بسيفه ما دونه ، حتى برز كل واحد منهما
لصاحبه ، وصارت بينهما كالرجل القائم ما فيها فنن ، ثم
الصفحه ٦١٠ : أيديهم ، والكمين من خلفهم ، فلم
ير رجل منهم مقتل صاحبه ، ومضى الأندرزغر
__________________
(١) انظر