البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٧/٢٢٦ الصفحه ٤١٥ : أهل
مرسية [سنة ٦٢١] في رجبها ، ذهب فيها من أهل مرسية بين قتيل وأسير نحو من أربعة
آلاف رجل ، وكان الروم
الصفحه ٤١٦ : من سنة عشر
وستمائة (٦) ، قيل عضّه كلب في رجله ، وقيل غير ذلك.
العقنقل
(٧) : كثيب رمل ببدر ، وهو
الصفحه ٤٢٦ : عظيمة مثل
كبار التراس لا يقلّها إلا رجلان وأكثر. وحصن غارده هذا على بحيرة عذبة الماء
طولها مجرى ثلاثة
الصفحه ٤٣١ :
من النبط ، وفيهم رجل بيده سفّود فطعن جولقا منها فأصاب رجلا ، وقال البوّاب :
الشرّ الشرّ ، فانتضى قصير
الصفحه ٤٣٤ : غنّى :
ممكورة الساقين
صفر الحشا
خلخالها يسقط من
رجلها
لا والذي أصبحت
الصفحه ٤٣٨ : : احتسبوا ملككم ، هذا رجل يقاتل عن دين ، وله عقل وعلم ، وو الله
لينصرن ولتخذلنّ. ثم لم ينتفعوا بذلك ، فعبروا
الصفحه ٤٣٩ : ،
فيقبل من كل مائة تسعة وتسعون ، ويقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا الذي أنجو به».
وفي طريق آخر : «يوشك أن
الصفحه ٤٤٤ : :
وما حبّي لفاحشة
ولكن
رأيت الحبّ
أخلاق الكرام
وله :
سألت الناس عن
رجل
الصفحه ٤٤٧ : ، رجل من أهل
هراة قدم على كسرى فأنزله موضع القادسية.
__________________
(١) نزهة المشتاق :
٢٦٧
الصفحه ٤٤٩ : ، وكان حكم السليطين نافذا فيها ، ولقد وقع سنة
أربعين تنازع بين رجلين من المرابطين في انزال جنان بقرية من
الصفحه ٤٥٠ : ، فيقال إنه ما اجتمع في مائدة رجل ثلاثة أشياء
متضادة المواضع إلا في مائدة من سكن قابس : يجتمع فيها الحوت
الصفحه ٤٥٥ : الضحاك بن قيس الفهري ، فلما قتل الضحاك ولى زفر ، ومعه رجلان من بني
سليم ، فقصر فرساهما فغشيتهما اليمانية
الصفحه ٤٥٦ :
فإنا مقتولان ،
فولى راكضا ، وقتل الرجلان ، وفي ذلك يقول زفر من أبيات :
لعمري لقد أبقت
الصفحه ٤٥٧ : الشمع في كل ليلة سبع وعشرين من رمضان ،
وفي هذا المخزن مصحف يرفعه رجلان لثقله فيه أربع أوراق من مصحف
الصفحه ٤٦٠ : له ؛ فقالوا له : أنت رجل قد جمع
الله لك الخير فشأنك ، فطابقوه وقووا واحتسبوا ، فلما أرادّ المسير قال