البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٧/٢١١ الصفحه ٣٦٢ : قطعت رجله ببدر ، فوصل إليها مرتثا ، وقالت
امرأته ترثيه :
لقد ضمّنوا
الصفراء مجدا وسؤددا
الصفحه ٣٦٣ : ءه رجل بأرنب قد صادها ،
فقال : يا عبد الله بن عمرو : ما تقول؟
قال رضياللهعنه قد جيء بها إلى رسول الله
الصفحه ٣٧٠ :
سمكة تلتقم الناس ، وربما مات الرجل من ركاب البحر فيرمى به في البحر فلا يخطئ
فاهة السمكة ، كأنما كانت له
الصفحه ٣٧٢ : الثوب مدة حتى اجتاز به رجل أحدب فعابها ، وأدخل على الملك
وحضر صانعها ، فسئل عن العيب فقال : انه لا يقع
الصفحه ٣٨١ : خباء ورجل يوقد تحت خزيرة أو يعجن ، وهم يخوضون
ويذكرون العدوّ ، فقال بعضهم : الرأي للأمير ، إذا أصبح
الصفحه ٣٨٣ : عزوجل عليهم الموت ووقع في الرجال الوبأ فمات منهم في يوم واحد
ثلثمائة رجل ، ففزع النساء والحرم ، وتقززوا
الصفحه ٣٨٤ : الديك ياقوتتان حمراوان لا يدرى ما قيمتهما ، فأكرمه وقبل هديته ، فكان
ذلك الرجل يكثر أن يقول : حملت إلى
الصفحه ٣٨٦ : طبرية قرية فيها شجر
أترج ، تخرج الأترجة على مثال النساء ، الاترجة لها ثديان وما يشبه اليدين
والرجلين
الصفحه ٣٩٠ :
فخرج رجل من بني
مدلج ذات يوم من معسكر عمرو متصيدا في سبعة نفر ، فمضوا بغرب المدينة ، ولم يكن
فيه
الصفحه ٣٩١ : ، وفيهم كيد ودهاء وكبر وبأس شديد وقسوة ، لا رأفة
عندهم ، يموت حميم الرجل فلا يبكيه ، وهم أسخياء بطعامهم
الصفحه ٣٩٢ : يكنى أبا زرعة في أربعمائة رجل معهم مائة فرس في أربعة مراكب
، فنزل بالخضراء التي هي معبر سفائنهم ، وهي
الصفحه ٣٩٤ : هناك ، وقصة ايصالها إلى سليمان بن عبد الملك ، ومنازعة
موسى بن نصير وطارق مولاه في رجلها مشهورة.
قال
الصفحه ٣٩٧ : مشهور مطول.
وحدّث رجل من أهل
الكوفة قال : اشتد الجهد بي وبعيالي ، وجهدنا حتى والله نقضت منزلي ، وبعت
الصفحه ٤٠٠ : عليهم الروم
فقالوا : يا معشر العرب ، قد كان لكم الليلة شأن ، فقالوا : مات رجل من أكابر
أصحاب نبينا
الصفحه ٤١٠ : أعود ، ما أعود ، فقال لي : عليك الله
أنك لا تعود؟ فقلت : نعم ، لا أعود ، قال أبو بكر : وتاب الرجل ورجع