البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٨/١ الصفحه ٣٢٢ :
أيام.
سمرقند
(٣) : مدينة من خراسان ، ويقال : إن شمر بن افريقش (٤) غزا أرض الصغد حتى وصل إلى سمرقند
الصفحه ٣٢٣ :
[و] من مدينة
سمرقند على أربعة فراسخ يخرج خليج من هذا الوادي يسمى العريش يسقي الرساتيق.
ولم يكن
الصفحه ٥٠٠ : سمرقند ، وبعضهم يكسر الكاف
، وبينها وبين سمرقند مرحلتان ، وكس مدينة جليلة كثيرة الأهل عامرة بالناس
الصفحه ٣٦٢ : وغيرها.
افتتحها قتيبة بن
مسلم الباهلي أيام الوليد بن عبد الملك.
والصغد (٤) بين بخارى وسمرقند ، وهم
الصفحه ٦٠ : نفسه ولا يزال حزينا مغموما فاترا عابسا.
اشروسنة
(٢) : في بلاد خراسان من سمرقند إليها خمس مراحل مشرقا
الصفحه ٨٣ : عنها يريد سمرقند فامتنع أهلها فلم تزل مغلقة حتى
افتتحها سلم بن زياد في أيام يزيد بن معاوية ثم انتقضت
الصفحه ١٨٦ : مستو من الأرض ، وهي في أسفل أرض
أشروسنة وبها رباط أهل سمرقند ، وهي متحضرة متوسطة المقدار ، بها ماء جار
الصفحه ٣٠٠ : ، وكان يوجه في أيام المأمون إلى سمرقند في شراء
الأتراك فكان يقدم عليه في كل سنة منهم جماعة فاجتمع له في
الصفحه ٤١٣ : الشحر.
وحكي أن رجلا
عمانيا ورد مكة بلؤلؤتين لم ير مثلهما فباعهما بألفي دينار ذهبا من رجل سمرقندي
وخرج
الصفحه ٥٧٩ : العلم
والحض على طلبه (٦).
نسف
(٧)
(٨) : من سمرقند إلى كش يومان ، ومن كش إلى نسف ثلاث مراحل ، ونسف
الصفحه ٢٠٧ : من حمير سار بالجنود حتى حيّر
الحيرة ثم أتى سمرقند فهدمها.
والحيرة أرض باردة
في الشتاء وهي في الصيف
الصفحه ٢٢٥ :
رمتك قيل بما
فيها وما ظلمت
ورامها قبلك
الفجفاجة الصلف
وسمرقند
الصفحه ٢٧٦ : القرنين ، بلغ مشارق الأرض ومغاربها وله في كل اقليم أثر ، فبنى
بالمغرب الاسكندرية ، وبخراسان سمرقند ومدينة
الصفحه ٣١١ : حتى وصلنا إلى سمرقند ، وكان أصحاب
الحصون زودونا ، ثم صرنا إلى عبد الله بن طاهر ، قال سلام : فوصلني
الصفحه ٣٣٥ : (٢) جليلة من عمل سمرقند وقصبتها بنكث (٣) ، وله مدن كثيرة ، ويتصل ببلاد الشاش بلد ايلاق ، وهما
جميعا لا فصل