البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٨/١ الصفحه ٣٢٠ :
فإن ظفرت بحر
منهم فذاك سلوقي
سلمية
(٣) : بفتح أوله وكسر الميم وتخفيف اليا
الصفحه ٣٦٣ : والنصب والجر ، ومنهم من يقول صفون في الرفع ، والأغلب
على صفين التأنيث.
وقيل لأبي وائل
شقيق بن سلمة
الصفحه ٢٥ : أمّة كالروم وغيرها
فتحت في زمان عثمان رضياللهعنه ، فتحها سلمان بن ربيعة الباهلي سنة أربع وعشرين
الصفحه ٢٣٢ : جهل ، وكان النبي صلىاللهعليهوسلم استعمله على سفلى بني عامر بن صعصعة مصدقا ، فلما بلغته
وفاة النبي
الصفحه ٣٦٤ : : أيها الناس من يشتري نفسه من الله؟ من
يبيع الله نفسه؟ فانتدب لها ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفا فحمل
الصفحه ٥٥٣ : والدروع ، ثم ان عمر رضياللهعنه بعث الزبير بن العوام رضياللهعنه في اثني عشر الفا فقوي المسلمون ، فجعل
الصفحه ٥٦٧ : ء كان بينهما ، وأمه خيرة مولاة أم سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكانت خيرة ربما غابت فيبكي
الصفحه ٥٨٨ : حتى يفتح فاه فإذا فتحه وثبت فيه فتمر في حلقه ولا تزال تأكل كبده
وأمعاءه حتى تفنيه فيموت ، وفي النيل
الصفحه ٩٥ :
المسلمين حين
افتتحوا بلاد العجم وعلى قضائهم فهو أول قاض لعمر رضياللهعنه ، وافتتح سلمان ما
بين
الصفحه ١٦١ : الجماعة
فاتخذ ثمانمائة (٢) وقال : لا بدّ من سلم من جلود فاتخذها وقال له يزيد : متى
تصل إليهم؟ قال : غدا
الصفحه ١٨٦ :
متجر خراسان وسجستان ، وهي ذات نخل وأشجار ، والغالب عليها من الأشجار السلم
واللوز والاترج وفيها شجر يقال
الصفحه ٢٧٧ :
موسى لقبض الخزائن
، فلما دخل يقطين على أبي مسلم قال : السّلام عليك أيها الأمير ، قال : لا سلم
الصفحه ٤٦٧ : بجبلي طيء : سلمى وأجا فهدمها
علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، فوجد فيها سيفين : أحدهما الرسوب والآخر
الصفحه ٤٩٠ : ، وكان محتجبا عن أعين الناس إلا عن خواصه ، وهو بقية من ملوك حمير ،
وحوله من الجنود نحو خمسين ألفا ، وكانت
الصفحه ٥٢٩ : سعد بين الناس فيئهم بعدما خمّسه ، فأصاب الفارس اثني عشر ألفا ، وكلهم
كان فارسا ليس فيهم راجل ، وقسم