البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥/٣١ الصفحه ٦٦ : وأسلموا على يديه ، وعقد لولدي الكاهنة بعد إسلامهما لكل واحد
منهما ستة آلاف فارس من البربر ، وأخرجهم مع
الصفحه ٨٠ : ورعا
قد حج حجات ، عقد له الو لاية على أهل بجانة أمير المؤمنين عبد الرحمن سنة ثلاث
وثلثمائة ثم اختلفت
الصفحه ٨٣ : .
وأهل بخارى (٦) يتفاوضون فيما بينهم ويتعارفون أنه ما عقد في قلعتهم لواء
ولا خرجت منه راية فهزمت ولا غلب
الصفحه ١٢٧ : فاحتمل أكثرها وحلّ عقدها وهدمها ورمى بها إلى
البحر. وهذا النهر يأتي إليها من عيون ومياه منبعثة من جبل درن
الصفحه ١٤٦ : مؤلف كتاب «مشكاة أنوار الخلفاء وعيون
أخبار الظرفاء» عمر التيفاشي ، وهو كتاب مطول حسن ممتع ضاهى به عقد
الصفحه ١٥١ : (الثوية) ، وراجع قصة مرض زياد ونصيحة شريح
في العقد ٥ : ١٢ ، وابن خلكان ٢ : ٤٦٢.
الصفحه ١٧٥ : بالنظر في بلاد العدوة. ثم ان
العادل خلع واجتمع أهل الحل والعقد وقالوا :
نحبّ أن لا نبيت
الليلة إلا
الصفحه ١٧٨ : الله والإسلام أن
تعبر اليهم ، فحلف ليعبرن ، ودعا من عقد له الجسر ، فقال سليط بن قيس الأنصاري :
يا أبا
الصفحه ١٨٠ :
فضرب أعناقهما ،
وخرج أهل أليس على أصحابهما فأخذوهم فجاءوا بهم إلى المثنى فضرب أعناقهم وعقد بذلك
الصفحه ٢٠٨ : وفود
عبد المسيح على سطيح في العقد ٢ : ٢٨.
(٦) تجد هذا الحديث
بين خالد وعبد المسيح في البكري (مخ) : ٣٩
الصفحه ٢١١ : يخترقها قد عقد عليه الجسور وعلى أحد
جانبيه أسواق العرب والفرس ، ومن الجانب الآخر أسواق أهل المدينة ، ولهم
الصفحه ٢١٨ :
وما زلت لا عقدي
يذمّ ولا حلي
إذا عاينتني
الروم كبّر صيدها
كأنهم أسرى لديّ
الصفحه ٢٣٤ : عقد وثيق ، وسمّاها دجيلا.
وفي دجيل قتل عبد
الرحمن بن أبي ليلى والد محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى
الصفحه ٢٦٠ : إلى العقد أخذ الهجرس بوسط رمحه ثم
قال : وفرسي وأذنيه ورمحي ونصليه وسيفي وغراريه لا يترك الرجل قاتل
الصفحه ٣٠١ : رأى ، عقد جسرا إلى
الجانب الغربي من دجلة ، وصير إلى كل قائد عمارة ناحية من النواحي ، وحمل النخل من