البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٨/٣١ الصفحه ٢٤٨ : أهل مصرك ، فإنه لن يفوتك من سلطاننا خراسان ولا غير خراسان إن شاء الله.
فانتخب من الناس اثني عشر ألفا
الصفحه ٣٠٥ : ، فيضطرب عليهما الحبل غدا ،
فأهون ما يجيء منهم أن يغلبوا على بلاد آمل بأسرها ، وتم لهم على عهد ابن زياد
الصفحه ٣٤١ : ، وكان مع المسلمين من النصارى المقيمين بمدينة
اثل ، وكان المسلمون في نحو من خمسة عشر ألفا بالخيول والعدد
الصفحه ٣٤٦ : أطلب منه سوطه فقال لي : قد والله سقط مني ،
قلت له : فأيّ شيء كان سبب سقوطه؟ قال : صوت سمعته شغلني عن كل
الصفحه ٣٨١ : سليمان التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة
وقليلة الدر التي الفاها موسى بن نصير بكنيسة ماردة ، وغيرها
الصفحه ٤٣٣ :
حرف الفاء
فاراب
(١) : في بلاد الترك فيها مسلحة للمسلمين ومسلحة للاتراك ،
منها (٢) أبو نصر محمد
الصفحه ٤٤٨ : وخمسون ألفا ، واستشهد من المسلمين مائة رجل ، ويقال
مائتان ، وجميع من شهد القادسيّة من المسلمين بضعة
الصفحه ٤٨٣ : .
ومملكة صاحب (٨) قشمير نحو من ستين ألفا بين مدينة وقرية ، وقد أحاط بها
جبال شواهق لا يتسلق منها الوحش ولا
الصفحه ٥٣٥ : أجنادين ، وكان بين الوقيعتين عشرون يوما
، وكان ذلك قبل وفاة أبي بكر رضياللهعنه بأربعة أيام.
ولما كان
الصفحه ٦٩٤ :
سعيد بن زيد الجهضمي ٢٤٨
سعيد بن سلم ٤٩٢
سعيد بن العاصي ١٦٠ ـ ٣٨٦
سعيد بن عامر الجمحي ٢٧٠
سعيد
الصفحه ٢٠٦ : ، وشهد
معهما خمسون ممن كان معهما ، فكان ذلك أول شهادة زور أقيمت في الإسلام.
وكتبت (١) أمّ سلمة زوج
الصفحه ٣١٨ : ، فكان الطعام يجلب إليها في ذلك السرب على ظهور الدواب.
سلمى
(٨) : أحد جبلي طيء.
سلمان
(٩) : ماء لبني
الصفحه ٥٢٨ : الشاطئ أحد ، وسلمان
الفارسي يساير سعدا يحدّثه ، والماء يطفو بهم ، والخيل تعوم ، فإذا أعيا فرس استوى
قائما
الصفحه ٣ :
على آمد بعد وفاة أحمد بن عيسى بن الشيخ وقد تحصّن بها ولده محمد بن أحمد ابن عيسى
، فبث جيوشه حولها
الصفحه ١٢ : ، وكانت (٥) سنة ثلاث عشرة قبل وفاة أبي بكر رضياللهعنه بأربع وعشرين ليلة ، قتل المسلمون منهم في المعركة