البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥/١ الصفحه ٣١ : :
أجارتنا إن
الخطوب تنوب
وإني مقيم ما
أقام عسيبُ
أجارتنا إنا
غريبانِ هاهنا
الصفحه ٤٢١ : (٧) :
أجارتنا ان
الخطوب تنوب
وإني مقيم ما
أقام عسيب
أجارتنا إنّا
غريبان هاهنا
الصفحه ٢٣٧ :
ورميهم عن قسي
غريبة ، ولحومهم لحم (٢) الابل طريا وملحا يطبخونه بالنار ، والسمك عندهم كثير جدا
، وفي
الصفحه ٢٣٨ : وبلغ الغاية في التأنق فيه ، وأنزلت
جدره كلها بفصوص الفسيفساء وخلطت بأنواع من الأصبغة الغريبة وقد مثلث
الصفحه ٢٩٣ : الأفاضل الكبار وصنف التصانيف في التفسير وغريب الحديث والنحو وغيرها ، ورد
بغداد غير مرة ، ودخل خراسان عدة
الصفحه ٣٣٦ : الغريب بجزيرة
الشاشين (١) الطائر الذي يسمونه ماركروه ، ومعناه في لسانهم المتخلق في
البحر ، وذلك أنه ينبت
الصفحه ٣٣٩ :
الآفاق ، واللاك بها كثير.
والإبل (١) المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها.
ومن غريب ما
الصفحه ٣٨٢ :
يتأملها عامة نهاره لم يسأم ذلك ولا ملّه لدقيق صنعتها وغريب حكمتها ، وهذه الصورة
موضوعة في بعض حمّامات
الصفحه ٤٥٧ : واللازورد وسائر الألوان ، واستدارت
على المحراب حظيرة خشب بها من أنواع النقش كل غريبة ، ومع يمين المحراب
الصفحه ٥٤ : ء ألف ذراع وجعل في
أعلاه المرآة ، وكانت المرآة قد ركبت من أخلاط عجيبة غريبة فيبصر فيها ما يأتي من
مراكب
الصفحه ٥٦ : عليه الصلاة
والسّلام.
ودخل بعض ملوك مصر
الاسكندرية ورأى قصرها فرآه عجيب الشان غريب البنيان فدعا
الصفحه ٥٩ :
الصناعة غريبة العمل ، أركانها الأربعة عمود فوق عمود ، إلى أعلاها ، في كل ركن
ثلاثة أعمدة ؛ فلما مات عبد
الصفحه ٧٩ : أرباضها وأسواقها
عند حمله.
وبشرقي بجانة على
ثلاثة أميال جبل شامخ فيه معادن غريبة وفيه الحمة العجيبة
الصفحه ٨١ : الحديد
الطيب وبها من الصناعات كل غريبة ، وعلى نحو ميل منها نهر يأتي إليها من جهة
المغرب وهو نهر عظيم يجاز
الصفحه ١٠٣ : خارجها عاليا فإذا دخلوا المدينة لم يروا لها سورا لأن أرض الحصن
مساو لشرفاته ردما وهذا من غريب البنا