البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/١٠٦ الصفحه ٣٦٠ : رجل واستعمل عليهم وهرز ،
وكان ذا سنّ فيهم ، فخرج في ثماني سفائن غرقت منها سفينتان ، ووصل إلى ساحل عدن
الصفحه ٤٠٦ : ء ما أوجب خروجه عن الطاعة وانتماءه إلى المستنصر صاحب مصر
، فخطب له في بلاد الرحبة من بلاد الفرات ، ثم
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ١٠٧ : سعد رضياللهعنه أن ابعث عتبة بن غزوان إلى فرج الهند يرتاد موضعا يمصره
وابعث معه ثمانين من أصحاب رسول
الصفحه ٤٥٨ : ، وقد وصل
بينهما بساباط يسلك الناس تحته من المحجة العظمى التي بين الجامع والقصر إلى باب
القنطرة ، وكان
الصفحه ٤٨٦ :
وشرق ، وتوازي
الشاقة ومازر ، وبينهما مجرى ، وكذلك من قوصرة إلى بر إفريقية مجرى. وجزيرة قوصرة
ترى
الصفحه ١٨٢ : بخراسان
بالجوزجان منها ، فكتب الوليد إلى عامله بالكوفة أن احرق زيدا بخشبه ، ففعل ذلك
وأذري في الرياح على
الصفحه ٤٩١ : الزاهد من هذا الموضع قالوا : الكرخ هو السوق العظمى مادة من قصر وضاح إلى
سوق الثلاثاء طولا مقدار فرسخين
الصفحه ٣٤٠ : أميال ، وسمي بذلك لأنه مشرف من ناحية اشبيلية ممتدّ من
الجنوب إلى الشمال ، وهو كله (١) تراب أحمر ، وشجر
الصفحه ٥٣٦ : ، ومنهم من رجع
إلى حمص ، ومنهم من لحق بقيصر ، فكانت قتلاهم في المعركة خمسمائة ، وقتلوا وأسروا
نحو خمسمائة
الصفحه ٦١٨ : آلاف ، فلما رأى انكسار
المسلمين واضطراب فرسان العرب ، وكان إلى جنبه أكثر من مائة ألف من الروم
الصفحه ٤٢ :
وان الذي نلت من
قربه
لأفضل ما يطلب
الطالبُ
عليك السّلام
إلى
الصفحه ٥٨٦ : هنالك كالبطائح ، ثم يتشعب من كل
بطيحة ثلاثة أنهار ، تجتمع جميعها إلى بطيحة من الاقليم الأول ، فيخرج من
الصفحه ٣٨٦ : من أعمق وسط البحيرة ، ثم تقذفه الريح في حافتها ، فيجتمع هناك ويستعمله
أهل انطاكية وطرسوس وما إلى تلك
الصفحه ٣٨١ : الله تعالى ، فقتلهم المسلمون حتى انتهوا إلى دسكرة (١) وهي على اثني عشر فرسخا من قصر الأحنف.
وفي سنة