البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/٦١ الصفحه ٣٤٢ : أميال [ولها مرسى في الوادي وبها الانشاء](٧) والعود بجبالها كثير يحمل منها إلى كل الجهات.
والمدينة في
الصفحه ٤٨١ : ويمر شرقا مع دائر المدينة ويستدير في جهة الشمال إلى أن يصب في البحر في
غربي وادي سهر. والقسنطينة من
الصفحه ٩٣ : في
موضع يحمل السفن ثم يغور تحت الأرض حتى لا توجد منه قطرة فسمّي الغؤور لذلك ،
وينتهي جريه إلى حصن
الصفحه ٤٤٨ : خراسان.
وقادس
(٣) أيضا جزيرة بالأندلس عند طالقة من مدن اشبيلية ، وطول
جزيرة قادس من القبلة إلى الجوف
الصفحه ٢٤١ : السريرين ومدني عليه وحمّل جمالك هذه وحمارتك مالا من المغارة
وارجع إلى بلدتك. قال : فمات في الطريق ، ففعلت
الصفحه ٣٤٣ : القصيدة
وهي طويلة.
ثم تحرك من
اشبيلية إلى قصر أبي دانس من غربي الأندلس فنزلوا على حكمه فاحتملوهم إلى
الصفحه ٥٥٣ :
بالطاعة له ،
فأطاعه كثير من القبط ، فاستعان بهم على من سواهم ، ثم سار عمرو إلى البلد الذي
كان فيه
الصفحه ٢٨٦ : .
وكان ابتداء أمرهم
أن رجلا منهم قدم إلى (١) سواد الكوفة من ناحية خوزستان ، فأقام بموضع يعرف بالنهرين
الصفحه ٢٨٨ : الضريبة ، وأمعن في التجني فسأل في دخول امرأته القمطيجة إلى
جامع قرطبة لتلد فيه من حمل كان بها حين أشار
الصفحه ٤٨٨ : خلقا وأسر آخرين ، وكان حديثها شنيعا تنفر منه الأسماع والقلوب ، ثم سار إلى
لوشة من عمل غرناطة ، فقاتل
الصفحه ٤٢٨ : سبكتكين سلطان خراسان من مستقره بغزنة إلى خليفة
بغداد أبي العباس أحمد القادر بالله أمير المؤمنين ، يذكر فيه
الصفحه ١٠٢ :
المتظلم إلى مجلسه ، ومات وهو محاصر كشنته (٣) من صقلية وكان منع من النوم وبه زلق الأمعاء فوصف له دواء
عمله
الصفحه ٢٨٤ :
إليه ، وسما إلى
ما سمت إليه الملوك من اختراع قصر ينزل فيه ، ويحله بأهله وذويه ، ويضم إليه
رياسته
الصفحه ٤٣١ : ، ومثلوا في المدينة بالسلاح ، وكانت
الزبا قد اتخذت سربا أجرت به الماء من قصرها إلى قصر أختها ، فقصده عمرو
الصفحه ٤٨٤ : يأجوج ومأجوج
، وهو جبل قائم الجهات لا يصعد منه إلى شيء البتة ، وان صعد لم يتوصل إلى قنته
لكثرة الثلج