البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩/٣١ الصفحه ٢١٩ : إسحاق فسماه إبراهيم عبد الرحمن وكناه بأبي مسلم فعظم شأنه ، وكان يطعم
كلّ يوم مائة شاة وعشر شياه سوى ما
الصفحه ٢٤٠ : من القرآن ، فقال متماجنا : وأي
قراءة بقيت لي؟ ما بقي في حفظي من القرآن شيء سوى : (إِذا جاءَ نَصْرُ
الصفحه ٢٧٦ : ، وجال الدنيا
كلها فلم يختر منها منزلا سوى المدائن ، بناها مدينة عظيمة وجعل عليها سورا أثره
باق ، وهي
الصفحه ٢٨٣ : ، وما سوى ذلك فهو
ميراث لورثتهم على كتاب الله تعالى ؛ وقصة الجمل على طولها مشهورة فليقتصر على هذا
القدر
الصفحه ٢٨٧ : ، فلما
كان في بعض السنين اتصل به موت عامل كرمان ، وهو قد صدر بالمال ومبلغه ألف ألف
ومائتا ألف درهم سوى
الصفحه ٢٨٨ : الطوائف بالأندلس ما عزم
عليه من ذلك فمنهم من كتب إليه ومنهم من شافهه ، كلهم يحذره سوء عاقبة ذلك ،
وقالوا
الصفحه ٢٩٤ :
جميع قرى الدنيا
سوى القرية التي
تبوأتها دارا
فداء زمخشرا
الصفحه ٣٠٨ :
الشام.
وسدوم هذه هي
القرية التي أمطرت مطر السوء المذكور في سورة الفرقان (الآية : ٤٠) لأنها رجمت.
وقصّة
الصفحه ٣١١ : عشرة أذرع في بسط مائة ذراع سوى ما تحت العتبتين ، والظاهر منها خمسة أذرع
، وهذا الذراع بذراع السواد
الصفحه ٣١٢ : سوية) وأقرب الصور إليها «سوبه» عند اليعقوبي : ٣٣٦ ، وخطط المقريزي
١ : ١٩٣ ، وذكر الادريسي (د) : ١٤
الصفحه ٣٣٧ :
أبدى البناة لنا
من أمرها حكما
لم ندر ما
أضمروا فيها سوى أمم
من الأوائل
سمّوه
الصفحه ٣٥٢ :
السنين اتصل به على فرسخ من زرند [موت] عامل كرمان ، وهو قد صدر بالمال ومبلغه ألف
ألف ومائتا ألف درهم سوى
الصفحه ٣٧٠ : فيها ثلثمائة مدينة ونيّفا عامرة كلها سوى القرى والرساتيق ، ومن
خرج إليها قطع سبعة أبحر ، لكل بحر منها
الصفحه ٣٨٤ : بعده.
والذي ارتفع من
خراج طبرستان وكورها سنة ست وثلاثين ومائتين سوى الضياع من المورّق (٦) أربعة آلاف
الصفحه ٤٠٧ : من هبود» (الأغاني ١٨
: ١١٤ ـ ١١٥) ، فلما قيل له ان هبودا ليست سوى بئر غيّره إلى عبود زاعما أنه جبل