البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/١٦ الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ٣٤١ : السّاج وانتهوا إلى
ساحل النفاطة من مملكة شروان (٣) ، فكانت الروس تأوي عند رجوعها من سواحل البحر إلى جزائر
الصفحه ١٦١ :
خراسان فلم يسلكه
أحد من ناحية قومس إلا على خوف ، انما كان الطريق على فارس إلى كرمان إلى خراسان
الصفحه ٤١٠ : صلىاللهعليهوسلم ، فمن كف عنه فهو عن غيره أكفّ ، ومن وقع فيه لم يؤمن أن
يرتفع إلى من هو فوقه.
العروسان
(١) : قصر
الصفحه ٦٨ : يصعد إليها من كل جانب ، وهي طويلة من المغرب إلى
المشرق ، وفي طرفها الغربي باب البحر وهذا الباب عليه قبة
الصفحه ٦١ :
(١) : بالأندلس من كور باجة المختلطة بها ، وهي مدينة على طريق
العساكر فإنّ الطريق من باجة إلى الاشبونة يعترض مدينة
الصفحه ٦٧ : تخفى الحفرة ، فإذا
جاءت الفيلة إلى مواضعها التي اعتادت المبيت فيها وفي طرق مائها الذي اعتادت الشرب
منه
الصفحه ٥١٠ : ،
وفيه تنزل الرفاق الواصلة من الشام إلى مصر والقافلة من مصر إلى الشام ، وفيه
كنيسة محكمة البناء واسعة
الصفحه ٢٨٩ : ابنه إلى لقاء يوسف ، وأمر عمال البلاد بجلب
الأقوات والضيافات ، ورأى يوسف من ذلك ما سرّه ونشطه ، وتواردت
الصفحه ٣٩٨ :
الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ... الخبر بكماله.
ومن مدينة أيلة
إلى بيت المقدس ست
الصفحه ٥٦٢ : نظاف الثياب ، وتعمل بها الثياب الرفيعة الجيدة ويتجهز بها إلى الآفاق ،
وشرب أهلها من المواجل ، وآبارها
الصفحه ٣٢٨ : ، فدخل أهل سقوطرى في دين النصرانيّة ، وبقايا ذراريهم بها إلى هذا الوقت
مع سائر من سكنها من غيرهم ، وأوراق
الصفحه ١٦٣ : .
الجزائر
(٢) : من أشير إلى جزائر بني مزغنا ، وبين مدينة شرشال
والجزائر سبعون ميلا ، والجزائر مدينة جليلة
الصفحه ١١٦ :
العظم بعثها في
الدهر القديم ملك القسطنطينية إلى بلد لنقبردية. وبهذه البلدة ثلثمائة فقيه من
الصفحه ٤٣٩ : رخام بها في شرقي الحصن احتاج أن يعمل منه فرشا في داره ، فمنعه
من ذلك أهل الفرما ، وخرجوا إلى رسله