البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٠/٦١ الصفحه ٢٢٨ :
خيبر
(١) : أرض خيبر على ثمانية برد من المدينة ، وبها حصون كبيرة ،
وأول حد خيبر الدومة وهو واد
الصفحه ٢٣٥ : ترني
والمصامدة ونول
لمطة يسمونه جشكو ، وهوارة يسمونه أوراس ، وممّا ينفجر منه نهر نفيس ووادي
الصفحه ٢٦٠ : .
ذو
قار (٢) : واد على ثلاث ليال من منى ، وقال أبو عبيدة : هو متاخم
لسواد العراق ، وفيه كانت الوقيعة
الصفحه ٢٦٧ : تعالى ألا يمسّ مشركا أبدا ولا يمسه تنجسا فمنعه
الله تعالى منهم. وروي أيضا أن الله تعالى بعث الوادي
الصفحه ٢٧٠ :
وأشربة يعل بها
الطعاما
الرقة
(١) : مدينة بالعراق مما يلي الجزيرة ، وكل أرض إلى جانب واد
ينبسط
الصفحه ٢٧٢ : يحيل الترب
في الدار أمواها
الرسّ
(٣) : واد بنجد ، وهو أيضا الركيّة التي لم تطو ، وهو أيضا نهر
الصفحه ٢٧٥ : فبنى يوانش الأسقف
خلف الوادي مدينة أخرى فلذاك صار النهر يشقها ، وفرش النهر بلبن الصفر وألزقه
بالقصدير
الصفحه ٢٧٧ :
الظبية : «هذا واد من أودية الجنة ، قد صلى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيا ، وقد
مرّ به موسى بن عمران حاجا
الصفحه ٢٧٨ : ، واسم هذا الوادي سورا.
(٩) الكرخي : طاق ،
ابن حوقل : ماطاق ، وفي ص ع : ساطر.
(١٠) ع : مرمستان
الصفحه ٢٧٩ : ولوا
وبالريّ واد عظيم
يأتي من بلاد الديلم يقال له نهر موسى.
ولمّا مات بها
محمد بن الحسن
الصفحه ٢٨٠ : جبير : ٣٢٣ ريه.
(٢) الهمداني : ١٤٨ ـ
١٤٩ ، قال : وهو واد رغاب ضخم فيه بطون من قشير ، وقال أيضا : ١٦٤
الصفحه ٣١١ :
مما يلي الجبل من
جنبتي الوادي عرض كل عضادة خمس وعشرون ذراعا في سمك خمسين ذراعا وعتبة الباب
السفلى
الصفحه ٣٢٣ :
[و] من مدينة
سمرقند على أربعة فراسخ يخرج خليج من هذا الوادي يسمى العريش يسقي الرساتيق.
ولم يكن
الصفحه ٣٢٥ : غياضه دواب المسك ترعى السنبل وتشرب من
ماء الوادي الجاري إلى سنح فيكون من غذائها هذا المسك ، وفي هذا
الصفحه ٣٢٧ : :
رويدا بني شيبان
بعض وعيدكم
تلاقوا غدا خيلي
على سفوان
وسفوان أيضا واد
بقرب بدر