البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤١/١ الصفحه ٣١٨ : ، فكان الطعام يجلب إليها في ذلك السرب على ظهور الدواب.
سلمى
(٨) : أحد جبلي طيء.
سلمان
(٩) : ماء لبني
الصفحه ٤٦٧ : بجبلي طيء : سلمى وأجا فهدمها
علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، فوجد فيها سيفين : أحدهما الرسوب والآخر
الصفحه ١١ : يهمز ، أحد جبلي طيء وهما أجأ وسلمى سميا برجل
وامراة فجرا فصلبا عليهما ، أما أجأ فهو ابن عبد الحي وأما
الصفحه ٩٢ : ، ونادى رجل من طيء : يا خالد عليك
بسلمى وأجا ، فقال : بل إلى الله الملجأ ، ثم حمل ، فو الله ما رجع حتى لم
الصفحه ٥٧٢ : وأكثرهم في هذه المدينة ، وهم يقولون لا مساس.
نبقة
(٢) : موضع في بلاد طيء ، ذكر أبو عبيدة عن منصور ابن
الصفحه ٨ : تعرّض
لي
عن رضا في طيه
غضبُ
فأراني صبح
وجنته
بظلام الصدغ
الصفحه ١١٦ : وأهل البوادي من تميم وبكر
، وجاءت طيء عليها عديّ بن حاتم ، وجاءت أسد وقيس والرباب وضبة وحنظلة وطوائف من
الصفحه ١١٧ : وكندة ، فقال المثنى : إن الخيل تنكشف ثم تكر ، يا
معشر طيء الزموا مصافكم واغنوا ما يليكم واعترض الكتيبة
الصفحه ٢٩٢ : فلما بدا لعبد المطلب الطي كبّر ، فعرفت قريش أنه قد
أدرك حاجته ، فقاموا إليه فقالوا : يا عبد المطلب انها
الصفحه ٢٩٨ : تخوفه ، فخرج هاربا حتى أتى
إلى طيء لصهر له فيهم ، ثم خرج من عندهم حتى أتى بني رواحة ابن ربيعة بن مازن
الصفحه ٤١٠ : التي
أخرج الله منها البقر لآدم عليهالسلام والمهبط إلى [هذه العين على أدراج وطية ، وعليها مسجد بقي
الصفحه ٤١٦ : الناصر أعجب بفتح شلبطرة ، وكتب بذلك إلى الآفاق ، وخفي
عليه ما في طيّ الغيوب من خبر العقاب ، ورجع إلى
الصفحه ٤٤٣ : مكّة وبغداد ، وأهلها طيء ، وهي
في أصل جبلهم المعروف بسلمى.
وفيها مات وكيع بن
الجراح (٥) منصرفا من
الصفحه ٤٨٤ : ، فإذا أرسلها عن
يده سكن ما يجده من الانعاظ ، وفي وسط هذه البحيرة أرض كالجزيرة وطيّة ثريّة جيّدة
التربة
الصفحه ٦٣٧ : طيء ٥٧٢
بلاد العجم ٩٥ ـ ٣٢٣ ـ ٦١١
بلاد العرب ١٨٨ ـ ٥١٥ ـ ٦١١ ، وانظر
ايضا : ارض العرب
بلاد عك