البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٧/٩١ الصفحه ٥١١ : (٧) مع بلاد السودان بينهما نحو عشرة أيام ، وأهل بريسى وسلى
وتكرور وغانة يغيرون في بلاد لملم ويسبون أهلها
الصفحه ٧٩ : (٢) ، والمهراج سمة لكل من ملكها ، يلحق لهب هذه الأطمة بأعنان
السماء لذهابها في الجو ويسمع لها كأشد ما يسمع من
الصفحه ٤٢٢ :
(٧) : وعينونا في طريق مكة من مصر ، فمن أراد أن يخرج من مدين
إلى مكة أخذ على ساحل البحر الملح إلى موضع يقال له
الصفحه ٣٨٩ : صلىاللهعليهوسلم من الأنصار يتجر بمال له ولغيره ، ويضرب به الآفاق ، وكان
ناسكا ورعا ، فخرج مرة فلقيه لص مقنعا في
الصفحه ٤٩٦ : الله تعالى في كتابه ، وبينها وبين مصر حيث كان يوسف عليهالسلام مسافة ثمانية أيام وقيل عشرة وقيل ثمانون
الصفحه ٢٥٦ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى حنين ونحن حديثو عهد بالجاهلية ، فرأينا ونحن نسير معه
سدرة خضراء عظيمة
الصفحه ١١ : أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «لا يخرجنّ احد منكم الليلة إلا ومعه صاحب له» ،
ففعلوا إلا رجلين من
الصفحه ٤٢٣ : ،
وكانوا في من كتب إلى الحسين يسألونه الوصول إلى الكوفة ، وكان سليمان ممن له صحبة
، وكان خيّرا فاضلا شهد مع
الصفحه ٤٧٣ : (٩) : خرجت مع عبد الله ابن علي لنبش قبور بني أميّة في أيام
أبي العباس السفاح وانتهينا إلى قبر هشام واستخرجناه
الصفحه ٣٧٢ : ، وإذا ورد على ملكهم رسول من بعض الملوك
أدخل عليه في الوقت الذي يأذن له ، فيقف أحد وزرائه عن يمينه والآخر
الصفحه ٣١٢ : بمكة ، فحملوها حتى أتوا بها سرفا إلى
الشجرة التي بنى بها رسول الله صلىاللهعليهوسلم تحتها في موضع
الصفحه ٢٨١ : ء وحرق بالنار.
وعلى الزاب (٥) الصغير نزل مروان بن محمد وأتاه عبد الله بن علي في عساكر
أهل خراسان
الصفحه ٢٧٢ : ،
فآل ذلك إلى تحزبهم واختلاف كلمتهم في الديانة ، وكان ممن خالف عليه بطريق من
بطارقته يقال له داقيوس
الصفحه ٥٥٧ :
شقة ، وزن كل شقة
سبعون رطلا بالشامي ، وفيه أربع صوامع للأذان ، وكان له من المسلمين ثلثمائة خادم
الصفحه ٨٧ : من ذلك ، قالا : يا هذا ما لك
فائدة فيها ، فقلت : والله لا زايلتكما أو تكحلاني أو لأصرخن بالوادي حتى