البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٧/٦١ الصفحه ٣٨١ : الخضر
وقف باشبان هذا وهو يحرث الأرض في حداثته ، فقال له : يا اشبان ، انك لذو شان وسوف
يحظيك زمان
الصفحه ٨١ : كانت فيه آثار قديمة ، وانها كانت مدينة فيما سلف ، فبناها المنصور
وسمّاها المنصورية ، وانتقل ملكهم من
الصفحه ٥٨٦ : مع نيل مصر.
وفي نيل مصر السمك
الرعاد ، من صاده لم تزل يده ترعد ما دام في شبكته ، وعلى النيل جبل
الصفحه ١١١ : رضياللهعنه لا يعرف بنو أمية غيرها ، فلما جاء أبو العباس السفاح عرف
فضل العراق وتوسطها في الدنيا وهو عبد الله
الصفحه ٤٣ : بالانصراف إلى المشرق ، ثم علق بحبل محمد ابن أبي عامر قيم
الدولة الهشامية وكان عرف مكانه في العلم وبعد أثره
الصفحه ٦٢٠ : اليمامة ارتدّ عدوّ الله وادعى الشركة في النبوّة مع النبي صلىاللهعليهوسلم ، وقال للوفد الذين كانوا معه
الصفحه ٥٧٥ : بن الوليد في سلطان أبي بكر رضياللهعنهما بعد أن فتح الله اليمامة ، وقتل كذابها يريد الحيرة ،
فتحصن
الصفحه ١٧٨ :
ولو أن سيفي
ساعة القتل في يدي
درى الغادر
العجلان كيف اساوره
الصفحه ٥١٦ :
وقد ذكر الأعشى
ميمون بن قيس سدّ مأرب في قوله من شعر له (١) :
وفي ذاك للمؤتسي
أسوة
الصفحه ٢٢٢ : ، فهؤلاء القوم الذين سمّاهم الله الأحزاب. وسمع النبي صلىاللهعليهوسلم ما اجتمعوا عليه فأخذ في حفر الخندق
الصفحه ٢٧٦ : لأنهم يزعمون ان المسيح قام في القبر ليلة الأحد وارتفع إلى السماء
ليلة الأحد بعد اجتماعه مع الحواريين
الصفحه ٢٥٩ : ] بمحلبها ولا تذكروا لها
من هذا شيئا ، ثم أغمضوا عليها أيضا ، حتى اصابهم سماء فغدا في غبها يتمطّر ، وركب
الصفحه ١٨ : المعنى : فعل الله عزوجل بهم ، ذلك لأنهم أهل له ، فهو على جهة الدعاء بحسب [كلام]
البشر ، وقيل [في] أصحاب
الصفحه ٢٢١ : .
وكانت (٨) وقعة الخندق في شوّال بعد أحد بسنة ؛ لّما أجلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم بني النضير خرج من
الصفحه ٢٨٤ :
إليه ، وسما إلى
ما سمت إليه الملوك من اختراع قصر ينزل فيه ، ويحله بأهله وذويه ، ويضم إليه
رياسته