البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٧/٣١ الصفحه ١٠٠ :
ومما صدر عن
الكاتب أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الابار في ذلك قوله من رسالة : وأمّا
الأوطان المحبّب
الصفحه ١٤٧ : نقدم به على رسول الله صلىاللهعليهوسلم فيرى فيه رأيه ، فأقبلوا به ، وقبض الله موسى عليهالسلام قبل
الصفحه ٣٩٩ :
بعث إلى سرخس عبد
الله بن خازم ففتحها.
وبطوس قبر الرشيد
أمير المؤمنين ، وفيها توفي الرضا علي بن
الصفحه ٢٨٩ : الجيوش مع أمرائها
على اشبيلية ، وخرج المعتمد إلى لقاء يوسف من اشبيلية في مائة فارس ووجوه أصحابه ،
وأتى
الصفحه ٦٦ : واقربه ،
ولقيته الكاهنة في جيوش عظيمة فاقتتلوا فهزمهم الله تعالى ، وانهزمت الكاهنة تريد
قلعة بشر لتتحصن
الصفحه ١٣ : في الزمن الأقدم وكان يعشر من
دخل مكّة من أسفلها ، قالوا : سمي بذاك لخروج جياد الخيل مع السميدع حين
الصفحه ١٢٠ : الخبر أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم مرّ بماء يقال له بيسان في غزوة ذي قرد ، فسأل عنه فقيل :
اسمه بيسان
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم ، وتسمى أيضا :
المجبورة والعذراء
والمحبة والمحبوبة والقاصمة وجابرة ، وسماها الله عزوجل المدينة
الصفحه ٥٢١ : ، قل له : هذه مائة دينار من حلال ، خذها لنفقتك في
هذه الغزوة فإني أرجو إذا لم تطعم إلا الحلال أن تنصر
الصفحه ٤٢٠ : قتالا شديدا فهزموا المسلمين ثلاث مرات ، وكرّ المسلمون في الرابعة ، وتاب
الله عليهم وصبروا لوقع السيوف
الصفحه ٣٩٨ : الله روحه
، ثم رفع ذلك البيت وذلك السرير إلى السماء ، فلما رجع موسى إلى بني إسرائيل وليس
معه هارون
الصفحه ٢٣٤ : العوراء وأنفق عليها مالا عظيما فأعياه ذلك ، ورام خالد بن عبد
الله أن يكسرها وأنفق الأموال في ذلك فهدمت
الصفحه ٥٨١ : (١) وأخطرتم لهم الإسلام ، فالله الله في الإسلام أن تخذلوه ،
فإنكم أصبحتم بابا بين المسلمين والمشركين ، فإن كسر
الصفحه ١٠٨ :
شاب له جمة وجميع
أعضائه صحاح وكأنه قد كحل بالكحل وبلت شفتاه بالماء من صحة بشرته وبه ضربة في
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته