البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٩/١ الصفحه ٣١٥ : الطريق ليوهم من رآه أنه ميتة فإذا خرج أخذه ، وكان الرجل
ينزع نصل سيفه فيطرحه ويملأ الجفن غلو لا ويضع قائم
الصفحه ١٥٥ : على قائم سيفه فاجتذبه من غمده حتى أتى على أكثره
سلّا ليضرب به عبد الملك حال سجوده ثم تذمم واسترجع
الصفحه ٤٠٦ :
صاحب مصر معدّ
المستنصر بن الظاهر العبيدي ، حتى ظفر بالخليفة القائم بأمر الله ، والبساسيري هذا
الصفحه ٣ : دجلة من
شمالها وتخرج من شرقيها ، وبساتينها غربا وقبلة عنها إلى دجلة ، وفي صحن جامعها
أوتاد حديد قائمة
الصفحه ٧٧ : ، قلت : ألا
أريتنا شيئا من ذلك؟ قالت : نعم ، تأمر بقتل إنسان وتحضر أمضى سيف عندك وأتكلم
عليه بكلمات تمنع
الصفحه ١١٧ : نحو
المثنى وقد انكشف العدوّ عنه وسيفه بيده وقد جرح جراحات وهو يقول : اللهم عليك
تمام النصر ، هذا منك
الصفحه ٢٧ : ، فانهزم العدوّ وركبهم السيف من ضحى يوم الاربعاء تاسع شعبان
إلى الزوال وانتهب محلة الروم وقتل منهم رها
الصفحه ٦٧ : مفاصلها فيأتي الصائدون إلى تلك الأشجار بالنهار فيقطعون أكثرها
، ويتركون الشجر قائمة مستهلكة ، فإذا جن
الصفحه ٤١٦ : الله بن أبي حفص بالوقوف تحت الراية ، وحملت الروم فقصدت الراية ظنا منها
أن الناصر عندها ، فوضعت السيف في
الصفحه ٤٢٠ :
ورفع السيف عليها
، فاستجارت مجاعة. فألقى عليها رداءه وقال : إني جار لها فنعمت الحرة ، وعيّرهم
الصفحه ٤٨٦ : الماجل الكبير الذي بها ،
وهو عجيب البناء على تربيع ، وفي وسطه بناء قائم كالصومعة ذرع كل وجه منها مائتا
الصفحه ٥٢٣ : ، فيه نزل وهرز الذي أرسله كسرى
انوشروان مع سيف بن ذي يزن لغزو الحبش في الزمن السالف ، كان وجّه معه من
الصفحه ٦٠٩ : اقتطع صاحبه بسيفه ما دونه ، حتى برز كل واحد منهما
لصاحبه ، وصارت بينهما كالرجل القائم ما فيها فنن ، ثم
الصفحه ٣٥٣ :
: أبذرق ومعي سيفي؟! وقاتل حتى قتل.
صاهك
(٢) : موضع في بلاد فارس ، فيه كان التقى المهلب ابن أبي صفرة
الصفحه ٤٥ : عديدة ،
وأخذت له خمسة أسياف لم ير مثلها ، أحدها سيف كسرى ابرويز وسيف كسرى أنوشروان وسيف
النعمان بن