البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١/١ الصفحه ٣١٥ :
غلو لا كثيرا ، فان كان الرجل ليأخذ الهرّ فيذبحه ويرمي بما في جوفه ثم يحشوه مالا
ويخيط عليه ويرمي به في
الصفحه ٣٦٢ : إلا الخراسانيات والصغديات فانهن
يطلبن بالثار ، فذكر من رآه مصلوبا على المشلل أنه رآه يرمى بالحجارة كما
الصفحه ٥٨ :
الاخراج منه إنما يوصل إليه ما كان مخلصا من جميع النوائب. وأهل اسقيريا يرمون
موتاهم في النهر ولا يدفنونهم
الصفحه ٩٤ : على هدمها أحد
، فعلاها ابن الزبير بنفسه وأخذ المعول وجعل يهدمها ويرمي حجارتها ، فلما رأوا أنه
لم يصبه
الصفحه ١٢٢ :
انفتح له وخرج وخرجت معه حتى وقف على شجر بلوط كثير ، فصعد شجرة فجعل يأكل ويرمي
إلى الأرض فما يسمع صوت شي
الصفحه ٢٣٧ :
ولما افتتحت (١) مصر أمر عمر رضياللهعنه أن تغزى النوبة. فوجدهم المسلمون يرمون الحدق فذهبوا إلى
الصفحه ٢٥٧ : وبينهما خليج من النيل يقال
له بحر أشمون (٣) وجعلوا يرمون بالمجانيق إلى معسكر المسلمين ، وتيقن الناس
أنهم
الصفحه ٢٧٠ : أبي شيخ (٦) وصلب ، وكان أحد البلغاء ، وكان انقطاعه إلى جعفر بن يحيى
، وكان يرمى بالزندقة ، وحضر عرسا
الصفحه ٢٩٩ : الصغير (٣) ، ولو كان أحب إليه ، ولهم حذق بالرمي ، ويرمون بالسهام
المسمومة.
الساحل
(٤) : بعمل القيروان
الصفحه ٣٠٧ : له المهدية ، فكان عبيد الله يتساكر ويقتل جواريه ويرمي
بهن خارج القصر ، وأظهر مذهبه الذي يزعم الشيعة
الصفحه ٣٣٦ : ، يقال : إن ذا القرنين نزلها قبل أن تدخلها الظلمة وبات بها ، وكانوا يرمون
بالحجارة ، وأوذي بذلك جماعة من
الصفحه ٣٤٤ : إليه من الشدة وما بلغوا
من الجهد والمشقة ، وحملوا إليه بعض أحجار المجانيق التي يرمون بها ، فعذرهم ، ولم
الصفحه ٣٧٠ : الزنج ، ويطلعون المراكب. وفي بحر الصين [سمكة] مثل
الحراقة يرمي بها الموج إلى الساحل ، فإذا جزر الما
الصفحه ٤٩٨ : اجترأ على ذلك أحد ،
فلما رأى ذلك علاها بنفسه وأخذ المعول وجعل يهدمها ويرمي بحجارتها ، فلما رأوا أنه
لم
الصفحه ٥٠٤ : باني المهدية في سنة ست وثلثمائة لما وضع أول حجر أمر ناشبا
كان بين يديه أن يوتر قوسه ويرمي بها سهما من