البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٨/١ الصفحه ٢٥٨ : وحدها
لقد فرحت بغداد
أعظم من مصر
فأقسم لو لا
عزمة كاملية
لخافت
الصفحه ٤٣٨ : ء ، ينبت فيها نبات أصله أبلغ شيء في تقوية الجماع والمعونة عليه ، وملك تلك
المدينة لا يسمح بإخراجه من بلده
الصفحه ٣١٢ : كنت آليت
جهدا لا أفارقها
أفّ لأكثر ذاك
القيل والحلف
حتى تكنفني
الواشون
الصفحه ٤٥٩ : عدة من أصحابه يعتسف
ليلا حتى أتى مكّة بالسمت ، فتأتى له من ذلك ما لم يتأت لدليل ولا ريبال ، فسار
طريقا
الصفحه ٦٠٥ : ، غير أن أهل تلك النواحي لا
يهابونها ، وقد مهروا في مقابلتها بأنفسهم من غير سلاح ، إنما يلقونها بأنفسهم
الصفحه ٢٨١ :
طيب ثنائه
فمن اجل ذا تجد
الثغور عذابا
آليت أصدر عن
ركابك بعدما
الصفحه ٥٧ : وتخاف سطوته ، وهو ملك عظيم لا يتولى الملك فيهم إلا وهو من أهل
الملك. وملك الكيماكية يلبس عليه (١) الذهب
الصفحه ٢٦١ : منعه
، فدعا إياس بن قبيصة واستشاره في الغارة على بكر بن وائل ، فقال له إياس : إن
الملك لا يصلح أن يعصيه
الصفحه ٢٧٦ : ، وهم لا يرون الغسل من الجنابة ولا وضوء
عندهم للصلاة وإنما عبادتهم النية ، ولا يأخذون القربان حتى يقولوا
الصفحه ٣٠٧ : القاسم من السجن وأركبه بغلة أخيه أبي العباس ، وقال
لأهل سجلماسة : لا يحل لكم أن تستوطنوا بلدا امتحن فيه
الصفحه ٣٣٩ :
الآفاق ، واللاك بها كثير.
والإبل (١) المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها.
ومن غريب ما
الصفحه ٤٦٠ : قال : لا نعرف إلا طريقا لا تحمل
الجيوش ، فاياك أن تغرر بالمسلمين ، فعزم عليه ، ولم يجبه إلى ذلك إلا
الصفحه ٤٧ : سبيل على أن لنا ما بين دجلة وحملها ولكم ما
يليكم من دجلة إلى حملكم ، أما شبعتم لا أشبع الله بطونكم
الصفحه ٥٥ : الناحية الشمالية من البناء كتابة بالنحاس لم يقدر أحد
على فكها ولا معرفة ما هي ، وباب المنار من حديد لا
الصفحه ٥٦ :
، غلظها ستة وثلاثون شبرا وهي في العلو بحيث لا يدرك أعلاها قاذف حجر ، وعليها رأس
محكم الصناعة يدل على ان