البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٨/١٢١ الصفحه ١٦٦ : ء مخفية فيقول للماسك : خذ إليك وادفع عنك ، ولو لا ذلك ما
عبره أحد وآفاته كثيرة في المراكب ، والمسافرون
الصفحه ١٧٩ : ولو لا ان خذلانكم يقبح ولا أراه يحل ما صحبتكم ، ثم
عبر فالتقى الناس في موضع ضيق.
وكانت دومة امرأة
الصفحه ١٨٤ :
وأنثر عبرتي نثر
الجمان
واني لا أريد
لكم فراقا
ولكن هكذا حكم
الزمان
الصفحه ٢٠٣ : غير منقطعة ، واختلاف المسلمين من دمشق إلى عكة كذلك ، وتجار النصارى أيضا لا
يمنع أحد منهم ولا يتعرض له
الصفحه ٢١٣ :
الصدف في عجل وكد ، فإن امتلأت مشنته كان وإلا تدرج إلى ما قاربه والحجر لا يفارقه
ولا يترك يده من الحبل
الصفحه ٢٢٦ : :
البساتين والمتنزهات التي يشرف الخورنق عليها.
وكان سبب (٢) بناء الخورنق أن يزدجرد بن سابور الأثيم كان لا
الصفحه ٢٣٥ :
إليه [لأن الصعود إليه] من مكان ضيق وعر المرتقى لا ترتقي إليه دابّة إلا بعد جهد
ومشقّة اسمه تامللت ، وهو
الصفحه ٢٤٣ : هواء (٣) المكان وجودة الصنعة وإحكام السبك والضرب وحسن الصقل
والجلاء ، لا يوجد شيء من الحديد أمضى من
الصفحه ٢٧٥ : لا يدفنون موتاهم ، وإنما يدخلونهم في مغارات ويدعونهم بها
فيستوبئ هواؤهم إذا استحروا ، وهم يجتنبون
الصفحه ٢٧٧ :
موسى لقبض الخزائن
، فلما دخل يقطين على أبي مسلم قال : السّلام عليك أيها الأمير ، قال : لا سلم
الصفحه ٢٨٤ : إلى الأقطار
بالأندلس والعدوة في أن تحمل إلى مدينته تلك الأموال والجبايات ، ويقصدها أصحاب
الو لايات
الصفحه ٣٠٠ :
فحمل عليه سعد بن
نجد فصرعه وقتله ، وحمل عمرو القنا ففض الناس ، وكانت له فرسان لا تخذله ، فقال
الصفحه ٣٠٥ :
ذو القرنين في
مطافه ، وهو كثير الأفاعي والحيات ، ولو لا كثرة القنافذ لتلف من هنالك.
قال أصحاب
الصفحه ٣٠٦ : اثنا
عشر بابا ولها بساتين كثيرة ، وهي كثيرة النخل والأعناب وجميع الفواكه ، وزبيب
عنبها المعرش الذي لا
الصفحه ٣١٧ : ، ومن خواصها انها لا
تدخلها حية البتة وإن جلبت إليها ماتت وحيّا.
فمن الناس (٤) من يزعم أن فيها طلسما