البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٨/٧٦ الصفحه ٣٦٩ : والخارج ، فلا مجال للمراكب إلا عند ازالتها ،
وعلى ذلك الباب حراس وأمناء ، لا يدخل الداخل ولا يخرج الخارج
الصفحه ٣٨٦ : حارة تفور في الصيف والشتاء لا تنقطع فتدخل المياه الحارة إلى حماماتهم فلا
يحتاجون إلى وقود.
وإليها
الصفحه ٣٩٩ : هذا الماء فليدع الحمية وليوص ، فإنه
لا يقوم من مرضه ، فبكى الرشيد بكاء شديدا وتململ (٢) على فراشه
الصفحه ٤٧١ : ، ومكانها في رأس جبل تراب لا يمكن قتالها ،
وهي على نهر عليه أرحاء ، وبين قلمريّة وشنترين ثلاث مراحل ، وبينها
الصفحه ٤٧٤ : الثغور ، وكان ولاة قشمير لهم بمنزلة الحجاب
، وكانوا قد أقروا لهم بالسمع والطاعة واذعنوا للانقياد
الصفحه ٤٧٧ :
وهو التمر الهندي ، والغالب على غياضها شجر القرظ وأم غيلان والقصب ، وهو جنس من
النخل لا يؤكل لأنه لا
الصفحه ٥٠٠ : وقد
ضربه حوقل الشاري في جبينه ، وكان سيف حوقل لا يمر بشيء إلا هتكه ، فقال له يزيد :
من ضربك؟ قال
الصفحه ٥٠٤ : ، وهي من عمالة ونقارة ، ومن
السودان من يجعلها من كانم ، وهي مدينة عامرة لا سور (٥) لها ، وبها تجارات
الصفحه ٥١٦ : شاءوا من أرضهم ، فعلم أنه لا
بقاء للسدّ على ذلك ، فاعتزم على النقلة من اليمن فكاد قومه ، فأمر أصغر
الصفحه ٥٢٧ : لا أشبع الله بطونكم؟ فبدر الناس أبو مفزر (٥) الأسود بن قطبة ، فأنطقه الله عزوجل بما لا يدري ما هو ولا
الصفحه ٥٢٩ : لهم من
خزائن وثياب متاع وآنية وألطاف وما لا يدرى ما قيمته ، وما كانوا أعدوا للحصار من
البقر والغنم وكل
الصفحه ٥٥١ : سقائفه وحجره ، فإذا ذلك كله حجر واحد منقور ، فإن كان بناء قد أحكم حتى صار
في الاستواء كحجر واحد لا يستبين
الصفحه ٥٧٤ :
دعوت عليها إلا هي
الذي أعبد أهلكها ، وهو الله وحده لا شريك له ، فقال له سيده : فافعل فانك إن فعلت
الصفحه ٥٧٦ :
لبيد أن تنحّ عنا
حتى نخرج ونخليك والحصن ، قال : لا أبرح شبرا واحدا حتى نموت عن آخرنا أو تنزلوا
الصفحه ٥٧٨ : قابس ثلاث مراحل ، ومن نفزاوة تسير
إلى بلاد قصطيلية.
وبها أرض (٥) سواخة وسباخ وملاحات لا يهتدى للطريق