البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٨/٤٦ الصفحه ٥١٢ : ، وحلت به علته التي
مات منها فاشتغل بنفسه ، وزادت العلة فمات وأدى أهل لشنته الجزية وهم لا يعلمون
بموته
الصفحه ٥١٣ :
فاشيا.
ويزعمون (١) ان البقر كانت لا تعتل عندهم ولا يقع فيها الموتان العام
لها في بعض الأعوام حتى وجد
الصفحه ٥٧٣ : سائحا ينزل القرى ، ولا يعرف في قرية إلا خرج منها إلى قرية لا يعرف بها ،
وكان لا يأكل إلا من كسب يده
الصفحه ٥٨٦ : وسيحان يخرجان من
الجنة ، وهو من عجائب العالم اذ لا يعرف له منبع.
ومن الناس من يقول
(٢) : انه ينبع من
الصفحه ٦٠١ : نخل كان له ، فوجد أكثر تمره قد أكل ، ووجد فيه أثر قدم إنسان لا يشبه
هذا الخلق في العظم ، قال : فاحترسه
الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين
الصفحه ٣٠ : يراه الناس ، وبقي أثره هناك إلى الأبد متحرقا
أسود لا ينبت شيئا من النبات. وفي جبل النار هوة عظيمة كأنها
الصفحه ٧٨ :
داخله أمّة تراعيه وتحرس ما يليه ، وجعل لكل أمّة ملكا ، وحول هذا السور أمم لا
يحصيهم إلا خالقهم ، ولم
الصفحه ٨٦ : : يا
من لا يزول ملكه ارحم من قد زال ملكه ، ثم ردّ إلى مرقده وأجلس المعتصم رجلا يلقنه
الشهادة لما ثقل
الصفحه ١١٣ :
الله وجهه بهما
حرّ النار يوم القيامة ، لا تباعا ولا تورثا حتى يرثهما الله وهو خير الوارثين إلا
أن
الصفحه ١٣٨ : الحبوب بها موجودة ، ويخرج عنها إلى كل الآفاق في
المراكب وبها من السفرجل الطيب ما لا يوجد في غيرها
الصفحه ١٣٩ : ، وبها مغايص الجوهر (٢) وبها يوجد العود الهنديّ والكافور ، وأصول العود تستخرج في
وقت لا يكون في غيره بعد
الصفحه ١٥٨ : ؟ قال : أنا
فلان بن فلان الدقي ، فقال له الوزير : وما الدقي ، أمن دقة الملح؟ فقال : لا ،
دقة بينها وبين
الصفحه ١٥٩ : الناس إني لا أقول لكم إلا ما سمعته من رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول فينا يوم خيبر : قام فينا فقال
الصفحه ١٦١ : يزيد إلى جرجان وأعطى الله عهدا (١) إن ظهر عليهم أن لا يرفع السيف حتى يطحن بدمائهم ويختبز
ذلك الطحن