البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٨/٢٥٦ الصفحه ٥٣٣ : وتصنع منه حلوى ، ويجد الذي
يأكله له رائحة عطرة لا تشبه بشيء ، تبقى في يد المتناول أياما وإن غسل بغاسول
الصفحه ٥٣٦ : نفلا جاء به حتى يلقيه في القبض لا يستحل أن
يأخذ منه قليلا ولا كثيرا ، إلى أن كان من أمر دمشق ما كان
الصفحه ٥٤٩ : إليها ثلثمائة ألف قرية وزروع وأشجار وعمائر متصلة.
وقد بنى (٧) أبو جعفر المنصور أربع مدن وقال إنها لا
الصفحه ٥٧١ : نار لا يتوصل إلى بركانه لأنه دائم الدهر يرمي بالنار.
الناصرة
(٤) : قرية بالشام على ثلاثة عشر ميلا من
الصفحه ٥٩٢ : (٤) لا تدخلها الألف واللام ، سميت بهجر بنت مكنف من العماليق.
وفي سنة (٥) سبع وثمانين ومائتين دخل أبو
الصفحه ٥٩٦ : من الزحمة ، فاقتتلوا
بالسكاكين ، فقتل من الفريقين ما لا يحصيه إلا الله تعالى ، وتكاثر الططر واشتدوا
الصفحه ٦٠٠ :
تحتهم فجعلوا
يتساقطون فيها ولا يبصرون في يوم ذي ضباب ، فهم يرتكسون فيها لا يعلم آخرهم ما لقي
الصفحه ٦٠٦ : ذاته كالقرية الجامعة ، والماء بها من آبار عذبة
، ومعدن النوبة المشهور متوسط في أرضها في صحراء لا جبل
الصفحه ٦١٣ :
أكثر ميرة ساحل الأندلس ، ولها على بابها مرسى صغير لا يستر شيئا ، ولها على ميلين
منها المرسى الكبير ، به
الصفحه ٦١٨ : ـ وصار الوادي خندقا بينهم ، وهو لهب لا يدرك ، وزحفت الروم في يوم ذي ضباب ،
وفيهم ثمانون ألف مقيد
الصفحه ٦٢٠ : سمي العربد لا يوجد في
غيرها ، وقد جهد حنين بن إسحاق أن يجلبه إلى المتوكل بسرّمن رأى حين كلف مثل هذا
من
الصفحه ٦٢١ : ، ومكثت الراية ساعة لا يرفعها أحد ، فحملها
يزيد بن قيس ، وكان بدريا ، حتى قتل وهزم المسلمون ثلاث مرات
الصفحه ٢٠ : منازل ولاة الثغور لسعتها ، وهي على نهر جيحان (١) وليس للمسلمين عليه إلا أذنة هذه بين طرسوس والمصيصة
الصفحه ٢١ : قوله وقال : «لا تزالون تقاتلون الكفّار حتى يقاتل
بقاياكم الدجال بقطر (٩) الأردن ، أنتم من غربيه والدجال
الصفحه ٢٢ : طوال ، فلما
دنا منها ظن أن فيها أحدا يسأله عن إبله ، فإذا لا خارج يخرج من باب حصنها ولا
داخل يدخل منه