البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٨/٢٤١ الصفحه ٤٠٣ : المؤنث لا ينصرف ، والحجة لهذا القول قول الفند الزماني :
إنما قحطان فينا
حطب
ونزار
الصفحه ٤٢٣ : من الكوفة للطلب بدم الحسين رضياللهعنه وقالوا : لا توبة لنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه
الصفحه ٤٢٤ : المكس ، ويأخذ هذا المكس الهاشمي صاحب مكة
فيدفعه في أرزاق أجناده إذ لا تفي جبايته بلوازمه ، فان عثر على
الصفحه ٤٢٩ : (٦) ، وأهلها لا يحرثون ولا يزدرعون إلا يسيرا ، ولا ينتشرون
على بعد في حوائجهم إنما معاشهم من أشجار وكروم حوالي
الصفحه ٤٥٦ :
وقيعة راهط
لمروان صدعا
بيننا متنائيا
أريني سلاحي لا
أبا لك إنني
الصفحه ٤٦٧ :
وطرق السفن منها
معلومة لا يدخلها إلا المهرة من رؤساء البحر العالمون بطرقاته ، والسير فيه أبدا
الصفحه ٤٧٢ :
قالوا (١) : وأصل كتب الهند وسننهم من قمار ، وحكمهم أن من ذبح بقرة
ذبح بها ، وعباد قمار لا يقربون
الصفحه ٤٧٣ : ، وأهله متحصنون فيه ، ولا يقدر لهم أحد على شيء ، والقنطرة
لا يأخذها القتال إلا من بابها فقط ، والقنطرة هذه
الصفحه ٤٨٢ : الشمامسة ومن تجرى عليه الأرزاق ثمانية وأربعون
ألفا لا ينقص عددهم ، كلما مات أحدهم أقاموا مكانه آخر ، ووضع
الصفحه ٤٩٧ : ذلك قال :
وكنا ولاة البيت
من بعد نابت
نطوف بذاك البيت
والخير ظاهر
الصفحه ٥٢١ : اشبيلية بالصلاح ، وله شعر مدوّن [منقول] منه قوله :
أوصيك لا ترد
الشها
دة والإمامة
الصفحه ٥٢٤ : لنفسه وتقويم لها حتى لا
يكون لأهل طبقة من الطبقات ، رفيعة كانت أو وضيعة ، عليه في طبقتهم التي يشاركهم
الصفحه ٥٢٦ : خبيثة لا يدخل الداخل فيها حتى يضع يده على أنفه من شدة النتن ، يقال إنهم
لما أخذهم عذاب يوم الظلة دخلوا
الصفحه ٥٣٠ : الضيعة فقد قبلتها ، وأما الو لاية
فلا أصلح لها ، وأما واليك [فقد] عفوت عنه ، فأمر له المنصور بمال جزيل
الصفحه ٥٣١ : النوشجان وقباذ ، وقتل ليلة المذار ثلاثون ألفا سوى من غرق ، ولو لا
المياه لأتي على آخرهم ، ولم يفلت منهم من