البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٨/٢٢٦ الصفحه ٣٣٢ :
المحكم الصنعة
الذي لا يقرن به غيره.
السواد
(١) : سواد الكوفة : كسكر إلى الزاب إلى عمل حلوان إلى
الصفحه ٣٣٥ : (٢) جليلة من عمل سمرقند وقصبتها بنكث (٣) ، وله مدن كثيرة ، ويتصل ببلاد الشاش بلد ايلاق ، وهما
جميعا لا فصل
الصفحه ٣٣٨ :
وشبام (١) حصن منيع جامع آهل في قنة جبل شبام ، وهو جبل منيع جدا لا
يرتقى إلى أعلاه إلا بعد جهد
الصفحه ٣٤٣ :
متصل بالبحر المتوسط ، ينتظم بجبل ريّه ، ويذكر ساكنوه أنهم لا يزالون يرون الثلج
نازلا فيه شتاء وصيفا
الصفحه ٣٤٥ : ، والنكتة
السوداء التي بقيت في بساط الإسلام ، والخبأة الطلعة ، الذي لا حال للمسلمين معه ،
قد جعلته النصرانية
الصفحه ٣٥٣ : ، أنا كاتب إلى الحجاج بأمرك ، ولو لا عزيمته علي لقلدتكه ، وكان
سيفا مأثورا بعث به محمد بن يوسف أخو
الصفحه ٣٥٦ : ، وأقام محاصرا لمرسية حتى رحل في
السنة الثانية إذ علم أهلها أنهم لا ينفعهم معه الا التجريد عن ساعد الجد
الصفحه ٣٥٧ : ، وكانت فيه محاريب عجيبة من فائق الرخام مزينة
بالذهب والجوهر وما لا يكاد سامعه يصدق الخبر عنه ، ويقال إنه
الصفحه ٣٦١ : وبين ساحل طنجة من أرض المغرب ، وكانت قنطرة عظيمة لا
يعلم في معمور الأرض مثلها مبنية بالحجارة تمر عليها
الصفحه ٣٧١ : الملك وأرباب
التدبير غفلة عنه لخمول ذكره ، وأنه ممن لا يبالى به ، فاشتد أمره وكثر عتوه وقويت
شوكته
الصفحه ٣٩٠ : وبين مدينة تونس مسيرة يوم وليلة ، والسفن منها وإليها لا تتعطل
شتاء ولا صيفا ، وبها السوق والحمّام وجميع
الصفحه ٣٩٣ : يسألونه أن يقفل على
الباب فقال : لا أفعل حتى أعلم ما فيه ولا بد لي من فتحه ، فقالوا : أيها الملك
انه لم
الصفحه ٣٩٥ : (٤) المسلمين بغير سلاح إلا ما لا قدر له ، وإنما هم أهل
الأسواق والباعة ، وكان فيمن خرج من الجند أبو محمد عبد
الصفحه ٣٩٧ : يا هذا الذي لا أعرفه ، فخرجت من عنده بأربعة أكيسة
فيها أربعة آلاف درهم ، فلما خرجت من الدار قلت
الصفحه ٤٠١ : ،
وليست بكبيرة ، إنما هي حسنة الذات جامعة لأشتات البركات ، وتصنع بها تكك تشبه
التكك الأربسية لا يوجد مثلها