البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٨/٢١١ الصفحه ٢٥٧ : عظيم لا يستطيع أحد
يقرب السلاسل من محاربة المقاتلين فيه ، فأقام الفرنج أربعة أشهر في قتال هذا
البرج إلى
الصفحه ٢٦٢ : ء وابدروهم بالشدة ، ثم قام هانئ بن مسعود فقال : يا قوم هالك معذور خير من
منجى معرور ، وان الحذر لا يدفع القدر
الصفحه ٢٧٩ : وجرجان وقال : قد علمتم [ان] هؤلاء إن حلوا الري أنه لا مقام لكم
فاحتشدوا له ، فناهدهم المسلمون ، فالتقوا
الصفحه ٢٨٦ : أنه
رفع ثم ظهر في مكان آخر ولقي جماعة من أصحابه وغيرهم ، وزعم أن أحدا لا يقدر عليه
بسوء ، فعظم في
الصفحه ٢٨٨ : خيلاءك واعجابك وسأنظر لك في مراوح من الجلود اللمطية في أيدي
الجيوش المرابطية تريح منك لا تروّح عليك إن
الصفحه ٢٨٩ :
لا يزال يفد عليه
وفود ثغور الأندلس مستعطفين مجهشين بالبكاء ناشدين الله والإسلام مستنجدين بفقها
الصفحه ٢٩٠ : ورؤساء
الأندلس ، وجعل ابنه عبد الله على مقدمته ، وسار وهو يتفاءل لنفسه مكملا البيت
المشهور :
لا
الصفحه ٢٩٥ :
الأندلس وبين ساحل
طنجة من أرض المغرب ، وكانت قنطرة عظيمة لا يعلم لها في معمور الأرض نظير ، يقال
الصفحه ٢٩٧ : زهرة كتيبة كسرى التي كانت تدعى بوران حول المظلم ، مظلم ساباط ، وكان رجال
يحلفون كل يوم بالله لا يزول
الصفحه ٣٠١ : وجعلهم معتزلين عنهم لا يختلطون بقوم من
المولدين ولا يجاورهم إلا الفراغنة ، فأقطع أشناس وأصحابه الموضع
الصفحه ٣٠٩ : وأمم لا
يحصون كثرة ، وبلادهم بلاد خصب ومياه جارية ومدائن كثيرة ، وهم من ولد سام بن نوح
، وهم المفسدون
الصفحه ٣١٣ : النار انبسطت في الحجر تلك الحمرة فحسنته ولوّنته ، ومبارد الحديد لا تؤثر في
جميع ألوان الياقوت ، والأصفر
الصفحه ٣١٤ : سرنديب كما قدمناه وهو المشهور الذي لا يدفعه علماء الإسلام وأهل
التوراة والإنجيل.
سرادق
(١) : بحر سرادق
الصفحه ٣٢١ : الناس وانصاعوا منهزمين لا تلوي أمّ على ولد حتى
بلغت البصرة هزيمة الناس ، ونادى مناد أن قد قتل المهلب
الصفحه ٣٢٣ : بعد العذاب والفضيحة في الحرم؟ والله لا أنزل حتى
أقتل أو أرى ما يفعل الله بأصحابي ، فحكي ذلك لجنكيزخان