البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٨/١٦٦ الصفحه ٣ : سيفا وحمله على الابر والمسال جذبها أكبر من جذب المغنيطس ، والحجر
نفسه لا يجذب الحديد ولو بقي يحد عليه
الصفحه ٥ : قبلوا
وكل قابل نصح
سوف ينتفعُ
لا تلتقوا
السيفَ يوما في مناظرة
الصفحه ٨ :
فيا ويح نفسي لا
أرى الدهر منزلا
لعلوة إلا ظلت
العين تذرف
ولو
الصفحه ٩ :
له القصر الأبيض ، وهو الذي لا يُدرى من بناه وهو من المدينة العتيقة من المدائن
دار ملك الأكاسرة
الصفحه ١٠ :
وهو ينبيك عن
عجائب قوم
لا يشاب البيان
فيهم بلبسِ
فإذا ما رأيت
صورة انطاكيّ
الصفحه ١٤ : الأنصار والبكاء ، فقال : لكن
حمزة لا بواكي له ، فمن أجل ذلك يبدأ في المدينة ومكة بحمزة قبل ميّتهم
الصفحه ١٩ : به إدرار البول فكانت القارورة [لا تفارقه](٥) ، فأعطاها مرة إلى من يغسلها أو يريق ما فيها واحتاج إليها
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ٤٤ : : من بنى هذا القصر؟ فقال النسر : يا نبي الله لا
أدري من بناه وأنا عليه مذ ثمانمائة عام ، هكذا أصبته
الصفحه ٥٢ : عنصرها لشدة
سخونته.
اقيانس
(٣) : هو اسم لبحر الظلمات ويقال له البحر الأخضر والمحيط الذي
لا يدرك له غاية
الصفحه ٥٩ : وعرضا
لا تكاد تشمس منه بقعة لالتفاف زيتونه واشتباك غصونه ، وزيته أطيب الزيوت كثير
الرفع (٣) عند العصر لا
الصفحه ٦٣ :
ينزون بالمشتوى
منهم ويوقدها
عمرو ولو لا
شحوم القوم لم تقد
فلطمع البرجمي في
الأكل
الصفحه ٦٨ : داود عليهالسلام ، وفي طرفها الشرقي باب يسمى باب الرحمة وهو مغلق لا يفتح
إلا من عيد الزيتون إلى مثله
الصفحه ٧٠ : ،
والمدينة الشرقية تسمى العتيقة وفيها القصر الأبيض الذي لا يدرى من بناه ويتصل
بهذه المدينة العتيقة المدينة
الصفحه ٧٣ :
حرف الباء
بابل
: بالعراق ، كانت
بابل من عظمها واستبشاع أمرها لا تكاد تجعل من عمل الآدميين ، وهي