البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٤٨/١٥١ الصفحه ٤٧٨ : (٣) والبساتين أعرف بأوقات النهار ، إذا سألت رجلا منهم لا
يفقه شيئا عما مضى من ساعات النهار وقف ونظر إلى الشمس
الصفحه ٤٩٤ : الناس سواء ، ثم يسمعون بعقبه جلبة وضجة كضجة الناس حتى لا يشك
السامع لذلك أنه ضجيج ناس وصياحهم ، وأن ذلك
الصفحه ٥٠٣ : (٣) به ، فقال له زهرة ، وقد كايده ، لقد أردت أن أبادرك ،
فاما اذ سمعت قولك فاني لا أخرج اليك إلا عبدا
الصفحه ٥٠٩ : البحر الغربي المسمى بحر الظلمات ، وهو البحر الذي لا يعلم أحد ما
خلفه ، وفيه الجزائر الخالدات ، وهو الذي
الصفحه ٥٣٧ : لقد أبقت
وقيعة راهط
لمروان صدعا
بيننا متنائيا
أريني سلاحي لا
أبا لك إنني
الصفحه ٥٥٠ : ء حتى لا يكون لسواسه إلا الهرب والاحتيال لأنفسهم ،
وتزعم الفرس أن فيلا من فيلة كسرى اغتلم فأقبل نحو
الصفحه ٥٥٣ : من الأرض ، وكان ذلك وقت خروج النيل وفيضه ،
والمسلمون قد أحدقت بهم المياه من كل جانب ، لا يقدرون على
الصفحه ٥٥٧ : المقدس قد سوي وفرش
على بنيان قديم نحت نحتا ، ينسب بناؤها إلى سليمان بن داود عليهماالسلام ، ولو لا ذلك ما
الصفحه ٥٥٨ :
الجبل فيه غراس
الجنة ، فكتب إلى عمر رضياللهعنه بذلك فقال : لا أعرف غراس الجنة إلا موتى المسلمين
الصفحه ٥٥٩ : بلد قلورية ، وبحره صعب المجاز
لا سيما إذا خالف الريح الماء وإذا التقت المياه الداخلة والخارجة في وقت
الصفحه ٥٦٧ : المصنوعة بميافارقين لا نظير لها ولا
يعدلها مثلها صنعة.
وبينها وبين آمد
خمسة فراسخ ، وهي منيعة مسورة حصينة
الصفحه ٥٨٢ : ، ثم مه؟ قال : ثم والله ما أصيب بعده رجل يعرف وجهه
، فقال : لا أم لك ولا أب ، قتل الضعفاء الذين لا
الصفحه ٥٨٧ : الليلة من الشمع ما لا يحصى ، والناس على شطوط النيل في الزواريق
وفي الدّور المشرفة على النيل بالطبول
الصفحه ٥٩٣ : » ، وهذه حرب حيلة لا حرب سيف.
فأمر الرشيد
بالنداء من ساعته ، فحملت الحجارة وقطع الشجر ، وأخذ الناس في
الصفحه ٦٠٣ :
: أستغفر الله لو ذكرته ما خرجت ، فكيف أرجع الآن وقد التقت حلقتا البطان؟ هذا
والله العار الذي لا يغسل أبدا