البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٦/١ الصفحه ٣١١ : ، وقد ركب فيها على كل واحدة من
العضادتين مقدار عشرة أذرع ، ومن فوق الدروند بنيان متصل بلبن الحديد المغيب
الصفحه ٤٦ : وأربعمائة غزا عبد الله بن ياسين اغمات واستولى على بلاد المصامدة سنة
خمسين ، وقتل ببلد برغواطة سنة إحدى
الصفحه ٣٦٥ :
بعضها على بعض ،
ثم قام عليها بغيا وعدوانا ، ثم قال : هل بقي لنا من مبارز؟ فخرج إليه علي بن أبي
الصفحه ١٧٢ : ، وكان عبيد الله بن عبد الله بن سالم صاحب شرطة زياد ومن
مواليه ، وسالم جده قتله المهدي على الزندقة ، وهو
الصفحه ٥٦٦ : ، وبها حصن منيع ،
وبها قبر علي بن موسى الرضا ، وبجبل موقان معدن الفضة والنحاس والحديد ، ويوجد
فيها من
الصفحه ٧٤ : سنة إحدى عشرة
وستمائة استولى خوارزم شاه على الباميان بجموعه الكثيفة وبها علي بن سام فأناخ
عليها حتى
الصفحه ٦٧ : الحديد ، ويقف على رأس كل فيل رجل يسوقه بمخاطف ، ويضرب على
رأسه بخشبة ويحمل بعضها على بعض فيمر الأقوى على
الصفحه ٥٦٢ : غير عذبة ، ويحيط بالمدينة سور مبني بالحجارة
عليه بابا حديد لفق بعضه على بعض من غير خشب لا يدرى مثلهما
الصفحه ٥٨٦ : » توفي بنينوى سنة ست وسبعين وستمائة.
وذكر ابن عساكر أن
الحسين بن علي رضياللهعنهما قتل بنينوى ، وحكي
الصفحه ١١١ : بن محمد بن علي بن [عبد الله] العباس
فنزل الكوفة أول مدة ثم انتقل إلى الأنبار فبنى بأعلى شاطئ الفرات
الصفحه ٤٠٠ : من ضرر
يعني علي بن موسى
الرضا والرشيد ، وقبراهما متجاوران بظاهر مدينة نوقان ، وهي طوس العظمى
الصفحه ١٩٧ : الشاعر الأندلسي أبي الحسن علي بن محمد بن يوسف القرطبي ، وقد ورد حلب
واستوطنها ؛ وقد رفع هذه الأبيات
الصفحه ٣٠٩ : جعل عرضه خمسين فرسخا وجعل حشوه الصخور وطينته النحاس يذاب ويصب عليه ،
ثم علاه على الأرض بزبر الحديد
الصفحه ٤٤ :
سليمان عليهالسلام وهو على نحو فراسخ من اصطخر ، وهو بنيان عجيب وهيكل عظيم
وفي أعلاه صور محكمة من
الصفحه ٢٣٩ : وتقبيله ، ويكثر
الزحام عليه. وهناك مشهد كبير حفيل كان فيه رأس الحسين بن علي رضياللهعنهما ثم نقل إلى