البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧/١ الصفحه ٣١١ : ، وهناك بقايا من لبن الحديد
قد التصق بعضها ببعض ، واللبنة ذراع ونصف في سمك شبر ، وبالقرب من هذا الموضع حصن
الصفحه ٤٥٧ :
، وجميع خشبه من عيدان الصنوبر الطرطوشي (٢) ، ارتفاع الجائزة منه شبر في عرض شبر إلا ثلاثة أصابع ، في
طول كل
الصفحه ٥٢٠ : عرضه مقدار ثلثي شبر ، وطوله أكثر من شبر ، ولحمه طيب نافع
من الحصى مقوّ للباه.
مالطة
(٣) : جزيرة من
الصفحه ٥٢٣ : إحدى وخمسين ذراعا التي هي مائة شبر وشبران من قمحدوة رأسه إلى طرفي قدميه ،
وصحّ هذا بالثبت من مخاطبة
الصفحه ٥٢ : العجائب البلاط الأوسط من مسجد جامع اقليش فإن طول كل جائزة من جوائزه مائة
شبر وأحد عشر شبرا وهي مربعة
الصفحه ٧١ : شبر فقط.
ثم أصلحها السلطان
[الأشرف قانصوه الغوري آخر ملوك الجراكسة من جملة ما أصلح في طريق الحجاج في
الصفحه ٩٤ : إبراهيم عليهالسلام وجد داخلا إلى الحجر نحوا من ست أذرع وشبر كأنه أعناق
الإبل آخذ بعضها ببعض كتشبيك
الصفحه ١٠٢ : ذلك المجلس
طاق محفور في ناحية المغارة وله فتح قصير يكون شبرين في مثلهما لا يدخل فيه الداخل
إلا بتعب
الصفحه ١٦٥ : آخر طوله شبر ونصف له رأسان : رأس في موضع رأسه
ورأس في موضع ذنبه ، وفي كل واحد من هذين الرأسين عينان
الصفحه ٤٩٨ : الزبير وسوّاها بالأرض وكشف عن أساس إبراهيم عليهالسلام وجد داخلا إلى الحجر نحوا من ست أذرع وشبر كأنها
الصفحه ٤٩٩ : يدخل منه اليوم أربع أذرع وشبر
والدرجة التي في جوف الكعبة اليوم والبابان اللذان عليها هما من عمل الحجاج
الصفحه ٥٥٨ : عذب ، وفيه سمك
وفيه طرق حمر لم ير في الدنيا سمك على صفته ، وأهل المسيلة يفتخرون به ، قدره من
الشبر فما
الصفحه ٥٨٣ :
موتاهم ولا قبور لهم ، فإذا مات الملك قطعت له عجلة عريضة ارتفاعها على الأرض
مقدار شبرين وتوضع على العجلة
الصفحه ٥٨٥ : ، فيعلم به الصائد من قبل أن
يراه ، وهو قليل الوجود ، ومقدار هذا الحوت من ذراع إلى شبر بلا زائد ، يملح بعد
الصفحه ٨٦ :
فسألهم عن اسم
الموضع فأحضر له عدّة من الأسرى والأدلاء فقيل لهم : ما تفسير هذا الاسم ـ وهو
القشيرة