البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢١/١ الصفحه ٣١٠ : رجلا إلى سدّ يأجوج ومأجوج ينظرون كيف
هو ، وكتب إلى ملك الخزر أن يجوّزهم إلى من خلفه ، وأهدى إليهم هدايا
الصفحه ٣١٧ : (٩) إلى الموضع الذي هو فيه اليوم ، فتصدع وبني حواليه البناء
الذي هو باق إلى الآن ، وتوفي حنش هذا وعلي بن
الصفحه ٤٥١ :
عبد الله ، وأقام هو يحاصر المهدية ، فلما انتهى ابنه إلى قابس جمع مدافع أهله
وعشيرته ومن انحاش إليه
الصفحه ٤٠٩ : أن عسكر
المسلمين لمّا توجّهوا إلى عدوّهم نزلوا العذيب.
العذراء
(٢) : اسم لدمشق ، وقد مرّ ذكرها
الصفحه ٥٤ : اتخذها مسكنا وبنى فيها قصورا ومصانع عجيبة من بناء الجن
له وبنى في المنار مسجدا متقنا هو باق إلى الآن
الصفحه ١٤٨ : ونحن على السور :
هذا عبد أسود بم نال ما هو فيه؟ فالتفت اليّ وقال : يعلم ما في نفوسكم فاحدروه ،
فلما
الصفحه ٢٧١ :
في آثارها غرائب وقبورا.
وقال المسعودي (٦) : قيصر فلبس هو الذي دعي إلى دين
الصفحه ٣٨٢ : وخزائنه إليه ، وخلف
عليهم ألف رجل مقاتلة ، وأرسل الصخرة على الباب ، وخرج هو بنفسه وأصحابه إلى
الديلم
الصفحه ٤٣٤ :
ابن طريف إلى
الرشيد سفرجلا ورمانا ففضلهما ، ورمّانها إمليسي ، وحمل إليه منها آلة للهو يقال
لها
الصفحه ٤١٩ : عسكره ، وقد قيل إن
خالدا رضياللهعنه هو الذي سبق إلى
عقرباء فضرب عسكره ثم جاء مسيلمة فضرب عسكره ، ويقال
الصفحه ٣٨٥ :
عند أحد من الخلق
هو ، فانتهى الخبر إلى الاصبهبذ ، فأمر من الغد بنصب سماطين ، فأحضر أصحابه للشراب
الصفحه ٣٥ :
ووصف له حسنها
وفوائدها وفضلها وهوّن عليه حال رجالها ، فعاقده موسى على الانحراف إلى المسلمين
وسامه
الصفحه ١٧٥ : فجرّاه وذبحه الجزار وغدا برأسه إلى أبي زيد ابن الشيخ أبي
محمد عبد الواحد اذ هو ابن عمه ، لأن أبا زيد
الصفحه ١٨٩ :
المثعب.
وقيل (٢) هو كنصف دائرة مفروش الصحن بالرخام الأبيض ، وهو من الركن
الشامي إلى الركن الغربي ، وله
الصفحه ٤٧ : كذلك ما هو إلا شيء ألقي على في هذا الرجل لننتهي ، فأرزوا إلى المدينة
القصوى.
افريقية
(٢) : عمل كبير