البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٧/١ الصفحه ٣١٠ :
، ففعل ذلك بكلّ [ملك] بينه وبينه حتى انتهى إليه ، فلما انتهى إلى الملك الذي
السدّ في ظهر أرضه كتب له إلى
الصفحه ٢٧٠ : رضياللهعنه كتب إليه فألزم كل امرئ منهم أربعة دنانير كما ألزم أهل
الذهب ، وفتحوا أبواب المدينة وأقاموا
الصفحه ٥٥٤ :
ورفع ذلك عرفاؤهم
بالأيمان المؤكدة ، ثم زادت بمن استقر بها من النصارى وغيرهم من النوبة ثلاثة آلاف
الصفحه ٦٨ : أبو عبيدة بن
الجراح رضياللهعنه أمير الجيش قد كتب إلى بطاركة إيليا يدعوهم إلى الإسلام أو
أداء الجزية
الصفحه ٣٠٧ : ، فحضره أشياخ كتامة وأمر بالكتب إلى الأمصار أن
أبا عبد الله أحدث حدثا فطهرناه بالسيف ولم تمنعنا رعاية الحق
الصفحه ٥٢٩ : ء وحلوان وتكريت
والموصل ، ثم تحولوا إلى الكوفة بعد ، وكتب سعد إلى عمر رضياللهعنهما بفتح المدائن وبهرب ابن
الصفحه ٤٠١ : ، وكذلك كان يسميها رسول الله صلىاللهعليهوسلم كما قال : «ان الايمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية
إلى
الصفحه ٧٤ : ء بالايمان المغلظة ، فلما نزل إليه ودخل للسلام
عليه أشار إلى ممالكيه الأتراك أن يستعملوا سرّا فيما بينهم
الصفحه ٩١ : بقبول الايمان وأسلم زهاء عشرين
ألف نفس من عبّاد الأوثان ، ووقع الاحتواء على ثلاثين فيلا من كبار الفيلة
الصفحه ٩٨ : روح الايمان ، فبرح الخفاء ، وقيل
: على آثار من ذهب العفاء ، وانعطفت النوائب مفردة ومركبة كما تعطف الفا
الصفحه ١٠٠ : حيلة لا حيلة في صرفها مع صرف الزمان ،
وهل كانت حتى بانت إلا رونق الحق وبشاشة الايمان] ، ثم لم يلبث دا
الصفحه ١٠١ : حلها
الإشراك مبتسما
جذلان وارتحل
الإيمان مبتئسا
وصيرتها العوادي
العائثات بها
الصفحه ١٩١ : الايمان ، فليتب بعد إقراره
بالكفر نعد له. فقال ابن عباس رضياللهعنهما : ما ينبغي لمؤمن لم يشب إيمانه شك
الصفحه ٢١٤ : يؤول حديث النبي صلىاللهعليهوسلم : «لو كان الايمان معلقا بالثريا لنالته رجال من فارس» أنه
عنى أهل
الصفحه ٢١٥ : صلىاللهعليهوسلم (٤) : «لو كان الايمان معلقا بالثريا لنالته رجال من أهل فارس»
لم تجد مصداق هذا القول في أهل فارس