البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤١٦/١ الصفحه ٣١٠ : رسلك أكافئك ، انه لا يلي ملك بعد ملك إلا تقرب إلى الله
تعالى بأفضل ما عنده من الدنيا فيرمي به في هذا
الصفحه ٥٦٠ : ء الرزق عليه ساعة يولد ، ذكرا كان
أو أنثى ، فإذا بلغ ان كان ذكرا زوّجه ودفع عنه النحلة إلى والد الجارية
الصفحه ٥٣ : رجال
وقوف.
وكان لها من
الأبواب : باب القنطرة شرقي ، باب اشبونة قبليّ ، باب رزق غربي ، باب السويقة
الصفحه ٢٣٢ : طليعته ثم زحفوا جميعا ميمنة وميسرة وسار على تعبئة
حتى أدرك القوم فالتقوا فاقتتلوا ساعة ، ثم رزق الله
الصفحه ٦٠٢ : قليل لضيق عيشها وتكدر رزقها ، وبينهما قرية كبيرة تسمى دغرغة ، وهم
سودان قباح الوجوه مشوهو الخلقة
الصفحه ٤٣ : فيه ، فرغب في اصطناعه وأجرى
عليه الرزق فنعشه (١) به ثم أخرج أمر السلطان بتقديمه للشورى ثم ولي قضا
الصفحه ١٤٩ : غاية من الخضب وسعة الرزق ، وبينها وبين بلرمة المعروفة بالمدينة خمسة
وعشرون ميلا
الصفحه ١٥١ : شريحا القاضي في قطعها فقال له : لك رزق مقسوم وأجل معلوم وأكره
ان كانت لك مدة أن تعيش أجذم ، وإن حم أجلك
الصفحه ٤١٣ : ثمانون ألف دينار. وفي الأمثال : من
تعذر عليه الرزق فعليه بعمان. وأهدى صاحب عمان إلى الكعبة بعد العشرين
الصفحه ٤٢٤ : ، فيعودون بما
قسم لكل أحد منهم حسب حظه من الرزق ، ويستخرجونها في أصداف لها أرواح كأنها نوع من
الحيتان أشبه
الصفحه ٥١٦ : كُلُوا مِنْ رِزْقِ
رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ. فَأَعْرَضُوا
الصفحه ٥٦٤ : (٤) في خراج الموصل مع الاحسانات سوى الضياع من الرزق ستة آلاف
ألف وثلثمائة ألف.
وإبراهيم الموصلي
وابنه
الصفحه ٥٧٧ : الذي أرجو
وديني
أأحرم من يمينك
ريّ نفسي
ورزق الخلق في
تلك اليمين
الصفحه ٦٣٢ : (من القدس) ٦٨
باب الرحبة (من القصر القديم) ٤٧٦
باب رزق (من استجة) ٥٣
باب الرستن (من حمص ١٩٨
الصفحه ٥٢٤ : المستدلّ به على الوفاء ، ثم ان تقضى (٣) محن الاخوان التي يمتحنون بها عند الناس : أما عند الموت
فبحفظه [في