البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١ الصفحه ٣١٠ : عليها الزاد والماء وكتب إلى اسحاق بن اسماعيل صاحب
أرمينية وهو بتفليس في انفاذنا ، فشخصنا إليه من سرّ من
الصفحه ١٣٣ : فوهة النهر الاسحاقي (٨) الذي حفره المعتصم إلى الضياع التي استنبطها في الجانب
الغربي بسرّمن رأى ، وبين
الصفحه ٥٧٢ : قال
: أغارت عكل على مال لبني حنظلة فذهبت به ، فرحلت إلى إسحاق بن إبراهيم بن أبي
حميصة (٤) وهو بالنباج
الصفحه ٥٥٧ : لحم تجاه القبلة
منه قبر إبراهيم الخليل عليهالسلام ، تصعد جبلا ثم تنحط إليه ، وإلى جانبه قبر إسحاق
الصفحه ٤٤٤ :
وقيل : أبو إسحاق
أمير المؤمنين بين الفقهاء ، ولمّا قدم الشيرازي رسولا إلى نيسابور تلقاه الناس ،
وحمل
الصفحه ١٢٥ : عبد الواحد هذا في أربعة آلاف فارس إلى لقاء يحيى بن اسحاق وأقام الناصر على محاصرة
المهدية ، وكان أصحاب
الصفحه ٣٣٨ :
وشبام (١) حصن منيع جامع آهل في قنة جبل شبام ، وهو جبل منيع جدا لا
يرتقى إلى أعلاه إلا بعد جهد
الصفحه ٥٩٣ :
فنزل على هرقلة
هذه ، وكان معه أهل الثغور ، وفيهم شيخا الثغور الشامية : مخلد بن الحسين وأبو
إسحاق
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٢٣ :
وركبها ثم سار
راجعا يقفو أثر ناقته حتى رجع إلى اليمن ، فأظهر ما كان معه ، وأعلم الناس أمره
وما
الصفحه ٤٩٦ : إلى يوسف مستنصحا فدله على موضع
قبره ، فاستخرجه يوسف وبعث برأسه إلى هشام ، فكتب إليه هشام أن اصلبه
الصفحه ٥٦٨ : يعقوب كان وجّه إلى صاحب ميورقة علي بن إسحاق بن
محمد بن غانية يستدعي بيعته ، فأنف من ذلك وأساء الرد
الصفحه ٣٢٥ : إليها ، وكاتب عبد الرحمن ، فمضى أمية بن اسحاق أخو
الوزير المقتول إلى رذمير فاصطفاه واستوزره وصيره في
الصفحه ٣٥٥ : ولم يترك لأحد مالا وأضعف البلاد وانقطع السفر عن عمان ، وعاد إلى عدن.
وكان بصحار مجتمع
للتجار ، ومنها
الصفحه ٧٠ : البحر المذكورة في القرآن.
قال ابن اسحاق (٢) : ولما انتهى رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى تبوك أتاه